متابعات - مصدر الإخبارية
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، سلسلة اقتحامات متزامنة لعدد من البلدات والقرى في محافظات قلقيلية ورام الله وجنين، أسفرت عن اعتقال ثلاثة مواطنين، وإصابة عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، إلى جانب تعطيل الحركة التجارية في إحدى قرى جنين.
ففي محافظة قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال قرية إماتين شرق المدينة، وداهمت ورشة عمل تقع عند المدخل الرئيسي للقرية، قبل أن تعتقل ثلاثة مواطنين كانوا داخلها، وهم: منتصر حلمي غانم، ونجله أسعد، ومنتصر الجنيدي.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استولت كذلك على مركبة كهربائية صغيرة (سكوتر كهربائي)، قبل أن تنسحب من القرية بعد اقتحام استمر نحو نصف ساعة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرق المحافظة، بعدما أطلقت عشرات قنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه بيت عزاء الشهيد فادي النعسان.
وقال رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا إن إطلاق كثيف لقنابل الغاز أدى إلى إصابة عشرات المشاركين في بيت العزاء بحالات اختناق، استدعت تقديم الإسعافات الميدانية لهم.
وكان الفتى فادي النعسان (17 عاماً) قد استشهد فجر أمس السبت متأثراً بإصابته برصاصة متفجرة في الفخذ، خلال اقتحام سابق للقرية تزامن مع هجوم نفذه مستعمرون قبل نحو أسبوع.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال قرية دير أبو ضعيف شرق المدينة، وانتشرت في وسط القرية، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها، ما تسبب في تعطيل الحركة التجارية وإرباك الحياة اليومية للسكان، فيما لم تسجل أي حالات اعتقال خلال الاقتحام.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مساء الأحد بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وانتشرت في عدة أحياء من البلدة، دون أن يبلغ عن تنفيذ اعتقالات أو وقوع إصابات.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في مختلف مناطق الضفة الغربية، حيث تنفذ قوات الاحتلال عمليات دهم واقتحام شبه يومية للمدن والبلدات والقرى، تترافق مع حملات اعتقال، وإطلاق قنابل الغاز والرصاص، وإجراءات تعيق حركة المواطنين، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستعمرين على السكان وممتلكاتهم.







