متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت مناطق متفرقة في محافظتي بيت لحم والخليل، اليوم الأحد، سلسلة من اعتداءات المستوطنين استهدفت المواطنين وأراضيهم الزراعية، وأسفرت عن إصابات بين السكان وإلحاق أضرار بالمحاصيل والأشجار، في ظل استمرار تصاعد الهجمات على القرى والبلدات الفلسطينية.
وفي محافظة بيت لحم، أقدم مستوطنون على رعي أغنامهم داخل أراضٍ زراعية مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة "القرن" غرب قرية المنية، جنوب شرق المدينة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالأشجار والمزروعات.
وقال رئيس مجلس قروي المنية أحمد كوازبة إن المستوطنين لم يكتفوا بإتلاف المزروعات، بل رفعوا أيضاً علم دولة الاحتلال وسط الأرض المستهدفة، في خطوة وصفها بأنها تأتي ضمن محاولات فرض واقع جديد على الأراضي الفلسطينية.
وأوضح كوازبة أن قرية المنية تتعرض لاعتداءات شبه يومية من قبل المستوطنين، تشمل مهاجمة منازل المواطنين، وإطلاق الرصاص، والتسبب بإصابات، إضافة إلى تخريب شبكات مياه الري وسرقة ممتلكات المواطنين، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تتزامن مع محاولات متواصلة للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية في المنطقة.
وفي محافظة الخليل، أُصيب مواطن مسن بجروح في الرأس، فيما تعرض عدد آخر من المواطنين لرضوض وجروح طفيفة، إثر هجوم نفذته مجموعة من المستوطنين المسلحين بالعصي والهراوات على منازل المواطنين في منطقة خلة غنيم ببلدة صوريف شمال غرب المحافظة.
وقال رئيس بلدية صوريف حازم غنيمات إن المستوطنين اعتدوا بالضرب على المواطنين داخل المنطقة، ما أدى إلى إصابة المسن بجروح في الرأس، إضافة إلى وقوع إصابات متفاوتة بين عدد من السكان.
وفي اعتداء آخر جنوب الخليل، أطلق مستوطنون قطيعاً من الأبقار داخل أراضٍ مزروعة بالأشجار المثمرة في منطقة خلة الحمص جنوب بلدة يطا، الأمر الذي تسبب بأضرار في الأشجار والمحاصيل الزراعية التي تعود ملكيتها للمواطن سمير عبيد.
وتشهد بلدات وقرى محافظة الخليل، خاصة المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين، التي تشمل الاعتداء على المواطنين، وإحراق المنازل والمنشآت، وتخريب الأراضي الزراعية، ورعي المواشي داخل الحقول، وإطلاق الرصاص، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، ما يؤدي إلى خسائر متكررة في الممتلكات والمحاصيل الزراعية.







