القاهرة - مصدر الإخبارية
تستضيف العاصمة المصرية القاهرة، يوم غد السبت، مؤتمرًا دوليًا حول مدينة القدس بعنوان "القدس: خط المواجهة للتهجير والضم، والمفتاح لتحقيق سلام عادل ودائم"، بتنظيم مشترك بين منظمة التعاون الإسلامي ولجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.
ومن المقرر أن يشهد المؤتمر مشاركة واسعة من مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين ورجال دين وخبراء، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية، ونخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في الشأن الفلسطيني والقانون الدولي.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على السياسات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، بما في ذلك التهجير القسري، ونزع الملكية، وتسارع إجراءات التهويد، باعتبارها جزءًا من السياسات المتبعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وما رافقها من عمليات نزوح وتهجير واسعة للسكان.
كما يناقش المشاركون التداعيات السياسية والإنسانية للإجراءات الإسرائيلية في القدس، إلى جانب استعراض الجهود التي تبذلها منظمة التعاون الإسلامي ولجنة الأمم المتحدة المختصة لدعم الحقوق الفلسطينية، وتعزيز التحرك الدولي لمواجهة الانتهاكات في المدينة المقدسة.
ومن المنتظر أن يبحث المؤتمر آليات إعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط استنادًا إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يضمن التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة ومستدامة، تقوم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.







