وكالات_مصدر الاخبارية:
تدرس الولايات المتحدة إمكانية استخدام عناصر المعارضة الإيرانية لتنفيذ مهام عسكرية واستخباراتية داخل إيران، كجزء من الصراع مع النظام والحرس الثوري، وفقا لموقع آرام نيوز، الذي نقل عن مصادر دبلوماسية أمريكية.
ووفقا للتقرير، لا تزال الخطوة في مرحلة الاختبار والتخطيط، وتهدف إلى اختبار قدرات منظمات المعارضة على الأرض، من خلال مهام مستهدفة ضد مواقع الحرس الثوري والمؤسسات العسكرية والبنية التحتية المتعلقة بالنشاط الإيراني.
وقالت المصادر إنه في حال قررت واشنطن التحرك في هذا الاتجاه، يمكن لإسرائيل أن تكون حلقة وصل مع بعض جماعات المعارضة.
وأضاف أحد المصادر، أن الأهداف الرئيسية لهجمات المعارضة ستكون مواقع الحرس الثوري، وخطوطهم الأمامية المحلية، والمرافق المستخدمة في أنشطة تهدف إلى تعطيل الإبحار في مضيق هرمز.
إلى ذلك، أشار دبلوماسي أمريكي إلى أن الاعتماد على عناصر المعارضة داخل إيران قد يصبح وسيلة إضافية للضغط على النظام.
وتبعاً له، ترغب واشنطن في رؤية ما إذا كان يمكن تحويل بعض هذه المنظمات إلى ذراع ميداني يساعد في إلحاق الضرر بالحرس الثوري والمؤسسات الأمنية والعسكرية الإيرانية.
ولفت إلى أنه قد يشمل التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل توسيع التعاون الاستخباراتي مع جماعات المعارضة العاملة في مدن ومناطق مختلفة من إيران.
وبين أنه قد يطلب من المجموعات تقديم معلومات حول مواقع القواعد والوحدات العسكرية والمرافق التحتية المدرجة في بنك الهدف، تحسبا لاحتمال تصعيد الهجمات.
ومن المرجح أن تقوم هذه الجماعات بعمليات ضد أهداف عسكرية بالتوازي مع الغارات الجوية في المدن وأعماق إيران.
ومع ذلك، أكد المصدر أنه حتى في حال تصاعد القتال، لا يتوقع من الولايات المتحدة الاعتماد على منظمات المعارضة لخوض معارك واسعة النطاق. بدلا من ذلك، سيطلب منهم تنفيذ مهام محددة ومحدودة، مع تلقي الدعم الجوي.
وتعد القوات الكردية في شمال غرب إيران حالياً الأكثر تنظيماً وجهوزية لمواجهة النظام، تليها جماعة "جيش العدل" البلوشية، في حين تُصنف المجموعات الأذرية والأحوازية وحركة "مجاهدي خلق" بأنها أقل استعداداً للأنشطة العسكرية واسعة النطاق.
ويُجمع المحللون على أن المعارضة الإيرانية تواجه عائقاً جوهرياً يتمثل في الإنقسام العميق وغياب القيادة الموحدة، ما يجعل من الاستفادة من قدراتها على الارض بشكل واسع محدوداً.







