بروكسل - مصدر الإخبارية
عرضت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، اليوم، برنامج التعافي الشمولي لقطاع غزة خلال اجتماع مجموعة المانحين لفلسطين (PDG) الذي استضافته العاصمة البلجيكية بروكسل، بمشاركة 65 وفداً دولياً وبرعاية المفوضية الأوروبية، مؤكدة جاهزيتها لتولي مسؤولية إدارة مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وخلال الاجتماع، قدّم المفوض العام للجنة الوطنية لإدارة غزة، الدكتور علي عبد الحميد شعث، عرضاً شاملاً لبرنامج التعافي الشمولي في قطاع غزة (GRP)، مستعرضاً رؤية اللجنة وخطتها للانتقال من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى الإنعاش المبكر، وصولاً إلى إعادة بناء الخدمات الأساسية وتعزيز الإدارة الفعالة والشفافة لجهود التعافي.
وأكد شعث أن اللجنة الوطنية تمتلك الجاهزية الكاملة للبدء الفوري في أداء مهامها، داعياً المجتمع الدولي إلى ترجمة التزاماته السياسية والمالية إلى خطوات عملية وتمويل مباشر يلبي الاحتياجات الإنسانية والتنموية العاجلة لنحو 2.2 مليون فلسطيني في قطاع غزة.
وأسفر اجتماع المانحين عن إطلاق مبادرة "فريق غزة"، بمشاركة أكثر من 12 دولة مانحة، إلى جانب البنك الأوروبي للاستثمار والبنك الدولي، بهدف حشد موارد مالية تقدر بنحو مليار دولار أمريكي لدعم برنامج الإنعاش الشمولي في قطاع غزة.
وعلى هامش المؤتمر، عُقد الاجتماع الرسمي الثالث لمكتب التنسيق المشترك بين السلطة الفلسطينية ومجلس السلام، بحضور رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف، والمفوض العام للجنة الوطنية لإدارة غزة الدكتور علي عبد الحميد شعث، ومفوض المالية في اللجنة الدكتور بشير الريس، ووزير المالية والتخطيط الدكتور اسطيفان سلامة، ومستشار رئيس الوزراء الدكتور عمر عوض الله.
وبحث المشاركون آليات تعزيز التنسيق بين المؤسسات الفلسطينية والشركاء الدوليين لتسريع إيصال الخدمات الأساسية، ودعم جهود الإغاثة والإنعاش المبكر، وتعزيز التكامل بين الجهات الوطنية والدولية بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية وتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق عملية التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة.
وأكد المجتمعون أهمية توحيد الجهود الوطنية والإقليمية والدولية، والإسراع في تنفيذ المبادرات المتفق عليها، بما يضمن استجابة فعالة ومستدامة للاحتياجات الإنسانية والتنموية في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.







