وكالات- مصدر الإخبارية
أعلنت الحكومة القبرصية ومسؤولون في "مجلس السلام" الأمريكي، اليوم الأربعاء 24 حزيران/ يونيو 2026، عن استضافة العاصمة القبرصية نيقوسيا اجتماعاً موسعاً للأطراف والهيئات المكلفة بإدارة وإعادة إعمار قطاع غزة لمرحلة ما بعد الحرب، والمقرر عقده يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع المقبل.
وأكد المتحدث باسم الحكومة القبرصية، كونستانتينوس ليتيمبيوتيس، ترتيبات الاستضافة، في حين أوضح مسؤول في "مجلس السلام" (الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب) أن المجلس يعقد اجتماعاته بانتظام، وأن لقاء قبرص يهدف بالأساس إلى إعداد وإقرار إجراءات عملية تدفع بجهود الإعمار وتحسين الواقع المعيشي للسكان.
بدوره، كشف عضو في "اللجنة الإدارية التكنوقراطية" (المشكلة كإدارة انتقالية مؤقتة للقطاع) أن اللجنة ستشارك في الاجتماع؛ حيث سيتركز جدول الأعمال حول مناقشة آليات وعقبات انتقال اللجنة ومباشرة مهام عملها من داخل قطاع غزة، والتي لا تزال تواجه فيتو وتعطيلاً من قبل الحكومة الإسرائيلية التي ترفض السماح لدخولها حتى الآن.
من جانبها، وصفت وسائل إعلام إسرائيلية، ومن بينها صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، الاجتماع المرتقب بأنه يمثل فرصة لـ"إعادة ضبط المسار" وتقييم الاستراتيجية الدولية؛ ونقلت عن دبلوماسي عربي ومسؤول فلسطيني قولهما إن الأطراف المعنية ستعيد مراجعة خططها بعد ستة أشهر "صعبة" من توقيع الاتفاق لم تتحقق خلالها نتائج ملموسة على الأرض.
يُذكر أن "مجلس السلام" كان قد أُنشئ في كانون الثاني/ يناير الماضي برعاية أمريكية، في سياق الخطة التي أثمرت عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وحركة حماس في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2025. وتتطلع الخطة إلى نقل المهام الإدارية والخدماتية في غزة إلى اللجنة التكنوقراطية المستقلة.
وعلى الرغم من نجاح المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي تضمنت إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل دفعات من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، إلا أن الانتقال إلى المرحلة الثانية—التي تشمل انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي ومعالجة الملفات الأمنية—لا يزال معلقاً ومتعثراً في ظل استمرار الخروقات الميدانية.







