وكالات - مصدر الإخبارية
أفادت هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11" بأن محادثات مباشرة بين إسرائيل وسورية قد تُستأنف خلال الفترة المقبلة، بعد أشهر من التوقف، في تطور محتمل يأتي وسط ضغوط أميركية لإعادة تحريك المسار التفاوضي بين الجانبين.
وبحسب التقرير، فإن الاستئناف المرتقب للمحادثات قد يتم عبر قناة موازية للمسار القائم بين إسرائيل ولبنان، في إطار جهود دبلوماسية أوسع ترعاها الولايات المتحدة لدفع الأطراف الإقليمية نحو ترتيبات أمنية جديدة.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضغط باتجاه إعادة فتح قنوات الحوار بين دمشق وتل أبيب، مع سعيه لإشراك الرئيس السوري أحمد الشرع في ترتيبات تهدف إلى تقليص نفوذ حزب الله في لبنان، وفق التقديرات الإسرائيلية.
ورغم هذه التحركات، لم يصدر أي تأكيد رسمي من الأطراف المعنية، حيث لم تعلن إسرائيل أو سورية أو لبنان موقفاً واضحاً يؤيد استئناف المفاوضات، ما يجعل المبادرة في إطار التوقعات غير المؤكدة حتى الآن.
وكانت المحادثات بين الجانبين قد استؤنفت بشكل محدود في كانون الثاني/يناير الماضي بوساطة أميركية، قبل أن تدخل في حالة جمود لاحقاً، رغم استمرار النقاشات حول ملفات أمنية حساسة.
وتشير التقارير إلى أن المفاوضات السابقة ركزت على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، إلى جانب مطالب سورية بانسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق سيطرت عليها بعد عام 2024، والتوصل إلى اتفاق أمني يضمن السيادة السورية الكاملة.
في المقابل، تؤكد دمشق أن أي وجود إسرائيلي في الأراضي السورية أو في الجولان المحتل غير شرعي، وتعتبر الانسحاب الكامل شرطاً أساسياً لأي تسوية مستقبلية، وسط استمرار حالة التوتر وعدم وضوح مسار سياسي نهائي بين الجانبين.







