القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
التقى وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، رئيس إقليم "أرض الصومال" الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله (عرو)، وعدداً من المسؤولين، لبحث سبل تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي بين الجانبين، في إطار تقارب متسارع يشهده الطرفان خلال الفترة الأخيرة.
وخلال اللقاء، قال كاتس إن إسرائيل و"أرض الصومال" "ديمقراطيتان تتشاركان قيماً مشتركة"، مشيراً إلى التزامهما بمكافحة ما وصفه بـ"الإرهاب" وتعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان أمن مواطنيهما.
وأضاف أن الجانبين يرتبطان بعلاقات أمنية ممتدة منذ سنوات، بعضها جرى "بصورة سرية"، معرباً عن رغبة إسرائيل في توسيع هذا التعاون والارتقاء به ليشمل مجالات الأمن والاستخبارات والتكنولوجيا والابتكار.
وأكد كاتس أن العلاقات بين الطرفين تقوم على "مصالح مشتركة والتزام بالأمن والاستقرار"، مشيراً إلى تنفيذ "عمليات وتعاونات سابقة" بقيت خارج الأضواء، على حد تعبيره، مع السعي لتعزيزها مستقبلاً بما يخدم الطرفين.
وشارك في اللقاء وفد إسرائيلي ضم مسؤولين في الدوائر السياسية والأمنية بوزارة الأمن، إلى جانب ممثلين عن الجيش والسلك الدبلوماسي، فيما ضم الوفد القادم من "أرض الصومال" وزراء الدفاع وشؤون الرئاسة وقادة عسكريين ومسؤولين في جهاز الاستخبارات.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تطور العلاقات بين الجانبين، بعد خطوات متسارعة شملت افتتاح "سفارة لأرض الصومال" في القدس مؤخراً، في ظل إعلان إسرائيل اعترافها بالإقليم كـ"دولة مستقلة"، وهو ما ترفضه الحكومة الصومالية ويقابله عدم اعتراف دولي واسع بالإقليم الذي أعلن انفصاله عن الصومال عام 1991.
كما سبق أن قدّم ممثل الإقليم أوراق اعتماده للرئيس الإسرائيلي بصفته أول ممثل دبلوماسي لأرض الصومال لدى إسرائيل، في خطوة تعكس استمرار تعزيز العلاقات الثنائية رغم الجدل الدولي المحيط بوضع الإقليم القانوني والسياسي.







