القدس المحتلة- مصدر الإخبارية
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فجر الجمعة، عن وصول دفعة أولى من ضباط وعناصر ما يُعرف بـ"قوة الاستقرار الدولية" إلى إسرائيل، تمهيدًا لنشر قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب الصحيفة، يجري العمل حاليًا على إنشاء مركز دعم لوجستي في الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم، ليكون نقطة استقبال وعبور للقوات الدولية المتوقع وصولها تباعًا خلال الأسابيع القادمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في "مجلس السلام" قوله إن عدداً من عناصر القوة الدولية وصلوا بالفعل إلى إسرائيل، على أن يلتحق بهم لاحقًا آلاف الجنود الذين سيتولون مهام الإشراف والفصل بين قوات الجيش الإسرائيلي والمناطق التي ستُنقل إدارتها إلى اللجنة الفلسطينية داخل قطاع غزة.
وأوضح المسؤول أن المركز اللوجستي المزمع إنشاؤه سيؤدي دورًا رئيسيًا في تسهيل حركة القوات الدولية ودعم الجهود المرتبطة بعمليات إعادة إعمار القطاع.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى شملت وصول ضباط من أربع دول، فيما يُتوقع انضمام قوات إضافية من دول أخرى خلال الفترة المقبلة، مبينًا أن كوسوفو والمغرب وكازاخستان وألبانيا من بين الدول المشاركة في هذه القوة.
وأضاف أن "مجلس السلام" يواصل مشاوراته مع عدد من الدول الأخرى لتوسيع نطاق المشاركة الدولية في المهمة.
وفي السياق، ذكرت الصحيفة أن إندونيسيا، التي كانت قد جمدت خططها السابقة للمشاركة بعد الحرب، تعيد حاليًا دراسة إمكانية الانضمام إلى القوة الدولية.
من جانبه، قال مسؤول آخر إن القوات الأجنبية بدأت بالفعل بالوصول إلى إسرائيل بأعداد محدودة، مشيرًا إلى وصول عناصر من كوسوفو، مع توقع انضمام قوات إضافية من دول أخرى قريبًا.
وأوضح أن مركز الدعم اللوجستي في كرم أبو سالم لن يكون مقراً دائماً للقوة الدولية، وإنما محطة انتقالية قبل انتشارها داخل قطاع غزة.
وكشف المسؤول عن وجود اتصالات ومفاوضات غير مباشرة مع حركة حماس عبر وسطاء، مشيرًا إلى اجتماعات عُقدت مؤخرًا في القاهرة لبحث آليات تنفيذ الترتيبات المقبلة، مع التأكيد على استمرار التحضيرات الميدانية بالتوازي مع المسار التفاوضي.
وأضاف أن عمل القوة الدولية يجري بالتنسيق مع إسرائيل، وأن عناصرها سيدخلون إلى المناطق المتفق عليها برفقة ممثلين عن اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية، بهدف الإشراف على تنفيذ الترتيبات الميدانية في تلك المناطق.
وختم بالإشارة إلى أن القوات الأميركية ستبقى متمركزة داخل إسرائيل في مركز الدعم اللوجستي الجاري إنشاؤه قرب معبر كرم أبو سالم، ولن تنتشر داخل القواعد التي تعتزم قوة الاستقرار الدولية إقامتها داخل قطاع غزة.







