رام الله - مصدر الإخبارية
عقدت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، اليوم الخميس، اجتماعاً ناقشت خلاله مجموعة من القضايا السياسية والتنظيمية، إلى جانب ملفات داخلية تتعلق بعمل الحركة واستحقاقاتها المقبلة.
وخلال الاجتماع، استعرض نائب رئيس حركة فتح حسين الشيخ آخر التطورات السياسية، بما في ذلك الاتصالات الجارية مع الإدارة الأميركية بهدف إعادة صياغة العلاقات الثنائية على أسس سياسية جديدة وواضحة.
وتناول الاجتماع الأوضاع الميدانية في الأراضي الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث تم التطرق إلى الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة، بما في ذلك إرهاب المستعمرين، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وعمليات الاعتقال اليومية، والاستيلاء على الأراضي واحتجاز أموال الفلسطينيين.
كما دعت اللجنة المركزية إلى الإسراع في استكمال المرحلة الثانية من التفاهمات المتعلقة بقطاع غزة، بما يشمل انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أهمية استمرار الجهود الإقليمية والدولية في هذا الإطار، مشيدة بدور المملكة العربية السعودية في متابعة بعض الملفات ذات الصلة بالتفاهمات الفلسطينية الأميركية السعودية.
وبحث الاجتماع أيضاً القضايا المعيشية والخدماتية، بما في ذلك ملفات التعليم والصحة والأسرى والشهداء، إلى جانب ملف الإصلاحات الداخلية داخل الحركة.
وتناول الاجتماع ملف الانتخابات العامة، حيث جرى بحث التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية والمزمع عقدها في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر من العام الجاري، إضافة إلى استكمال تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني وفق النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأكدت اللجنة المركزية أهمية تعزيز وحدة الحركة وترتيب أوضاعها الداخلية لمواجهة التحديات السياسية الراهنة، بما في ذلك وقف العدوان على قطاع غزة وتعزيز المسار السياسي الفلسطيني.
كما أقرت اللجنة عدداً من القرارات، من بينها متابعة الشأن السياسي مع المجتمع الدولي بما يدعم حل الدولتين، وتشكيل لجان مختصة لمتابعة ملفات الانتخابات والمجلس الوطني وتنفيذ قرارات المؤتمر الثامن للحركة، إضافة إلى لجنة لتعديل النظام الداخلي.
وقررت اللجنة أيضاً إعادة عدد من المفصولين من الحركة بناءً على طلبهم، واستمرار المشاورات بشأن توزيع المهام داخل اللجنة المركزية والمفوضيات، على أن تُستكمل خلال الأسبوع المقبل.







