رام الله - مصدر الإخبارية
أصدرت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية تقريراً بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الموافق 20 حزيران، تحت عنوان: “اللاجئات الفلسطينيات: اللجوء الممتد والتهجير المتجدد واستهداف الأونروا”، سلطت فيه الضوء على أوضاع اللاجئات في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي وما يرافقه من تهجير قسري واستهداف للمخيمات وتقويض لدور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وقالت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي إن قضية اللاجئات الفلسطينيات لم تعد مجرد حالة لجوء ممتد، بل أصبحت تعبيراً عن تهجير متجدد وانتهاكات ممنهجة تطال النساء والفتيات، مؤكدة أن استمرار استهداف المخيمات وتقليص دور الأونروا يزيد من حجم الأعباء الواقعة على النساء، ويستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لحمايتهن ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وبحسب التقرير، بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا حتى نهاية عام 2024 نحو 5.91 مليون لاجئ ولاجئة، تشكل النساء والفتيات منهم ما يقارب 2.91 مليون، أي 49.1% من إجمالي المسجلين.
وأوضح التقرير أن اللاجئين يشكلون 42.2% من سكان دولة فلسطين، فيما يعيش في قطاع غزة نحو 1.7 مليون لاجئ، وقد تعرض نحو 1.9 مليون شخص للنزوح منذ بدء العدوان، أي ما يقارب 90% من سكان القطاع، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، خصوصاً بين النساء والفتيات.
وفي الضفة الغربية، أشار التقرير إلى أن استهداف مخيمات شمال الضفة أدى إلى تهجير عشرات الآلاف، مع استمرار وجود عشرات الآلاف من النازحين حتى نهاية عام 2025، إضافة إلى تأثيرات سلبية على الخدمات الأساسية في ظل تقليص دور الأونروا.
ودعت وزارة شؤون المرأة إلى وقف سياسات التهجير القسري، وضمان استمرار تمويل الأونروا وولايتها، وإدماج احتياجات اللاجئات الفلسطينيات في خطط الاستجابة الإنسانية وإعادة الإعمار، بما يضمن حمايتهن وتعزيز صمودهن في مواجهة التحديات المتصاعدة.
للاطلاع على التقرير هنا







