غزة - مصدر الإخبارية
أحيت جمعية بنك الدم المركزي، بالشراكة مع اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم الشاطئ وجمعية "جايكا"، اليوم العالمي للتبرع بالدم، خلال فعالية إنسانية شهدت مشاركة واسعة من المتبرعين وممثلي مؤسسات محلية ودولية، في إطار جهود تعزيز مخزون وحدات الدم ودعم المنظومة الصحية في قطاع غزة.
وافتتح الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلاها السلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، بحضور مدير عام دائرة شؤون اللاجئين رامي المدهون ممثلاً عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إلى جانب شخصيات وطنية ومجتمعية وممثلين عن مؤسسات صحية وحقوقية.
ورحّب رئيس جمعية بنك الدم المركزي الدكتور ناهض أبو عاصي بالمشاركين، معبراً عن تقديره للمتبرعين بالدم والداعمين لعمل الجمعية، مؤكداً استمرار الجهود الإنسانية في توفير وحدات دم آمنة للمرضى والجرحى رغم التحديات الصعبة التي يشهدها القطاع الصحي في غزة.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من المؤسسات الشريكة والداعمة، من بينها الهلال الأحمر الفلسطيني، واتحاد لجان العمل الصحي، ومستشفى العودة، ودائرة شؤون اللاجئين، وجمعية خريجي جايكا اليابانية، وشبكة المنظمات الأهلية، ومجموعة غزة للثقافة والتنمية، ومنظمة الصحة العالمية، ومؤسسة أنيرا، ومؤسسة الأيادي والقلوب، وغيرها من المؤسسات.
وفي كلمته، نقل المدهون تحيات أبو هولي وتقديره للجهود المبذولة من قبل المؤسسات الصحية والوطنية، مشيداً بالدور الحيوي لجمعية بنك الدم المركزي في إنقاذ حياة المرضى والمصابين عبر توفير وحدات الدم، ومؤكداً أن العاملين في القطاع الصحي يقدمون نموذجاً في الصمود والعطاء رغم المخاطر اليومية.
وأشاد المدهون بالمتبرعين بالدم، واصفاً إياهم بأنهم يجسدون أسمى معاني التضامن الإنساني، مؤكداً أن كل وحدة دم تسهم في إنقاذ حياة إنسان، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تعكس وحدة الشعب الفلسطيني وتكاتفه تحت شعار "دمنا واحد".
كما أشار إلى استمرار البرامج المجتمعية داخل المخيمات عبر اللجان الشعبية، موضحاً أن حملة التبرع بالدم التي نُظمت في مخيم الشاطئ بالتعاون مع جمعية بنك الدم شهدت استجابة واسعة من مئات الشباب، في رسالة تعكس البعد الإنساني والاجتماعي للمخيمات ودورها في تعزيز صمود اللاجئين.
واستعرض رئيس اللجنة الشعبية في مخيم الشاطئ حسن الطيبي مسيرة جمعية بنك الدم منذ تأسيسها عام 1971، وتطور دورها حتى أصبحت قبل الحرب المزود الرئيسي للمستشفيات بوحدات الدم الآمنة، مشيداً باستمرار عملها رغم التحديات ونقص الإمكانات.
وتخللت الفعالية حملة تبرع بالدم واسعة شارك فيها عدد كبير من أبناء المخيم والحضور، في مشهد يعكس قيم التكافل المجتمعي ودعم القطاع الصحي في ظل الظروف الصعبة.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم عدد من المؤسسات والشخصيات العاملة في القطاع الصحي والمختبرات المركزية، إضافة إلى المتبرعين والشركات الداعمة، تقديراً لجهودهم في دعم العمل الإنساني وتعزيز صمود المنظومة الصحية في قطاع غزة.




