نيويورك - مصدر الإخبارية
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من احتمال إدراج مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين على قائمة سوداء دولية، في حال استمرار الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال الفلسطينيين، معبراً عن قلقه الشديد إزاء الارتفاع الكبير في أعداد الانتهاكات.
وجاءت تصريحات غوتيريش في سياق التقرير السنوي للأمم المتحدة حول الأطفال والنزاع المسلح، الذي وثق استشهاد 2668 طفلاً في قطاع غزة و57 طفلاً في الضفة الغربية، ضمن حصيلة وصفت بأنها تعكس تصاعداً غير مسبوق في الانتهاكات خلال عام 2025.
وبحسب التقرير، تم تسجيل 38558 انتهاكاً جسيماً حول العالم، طالت أكثر من 24174 طفلاً، وهو أعلى رقم يُسجل منذ بدء عمل آلية الأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح عام 1996، مع تسجيل ارتفاع بنسبة 34% في عدد القتلى من الأطفال ليصل إلى 6266.
وأشار مسؤول أممي خلال إحاطة حول التقرير إلى أن أعلى معدلات الانتهاكات سُجلت في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، إضافة إلى دول أخرى مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وميانمار والصومال.
وأوضح التقرير أن إسرائيل مدرجة بالفعل ضمن الملحق المعروف بـ"قائمة العار" بسبب الانتهاكات المرتبطة بالنزاعات، فيما سلطت النسخة الحالية الضوء لأول مرة على احتمال إدراج جماعات المستوطنين في المستقبل في حال استمرار الانتهاكات خلال عام 2026.
وقال غوتيريش إنه يشعر بالفزع من حجم الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، خاصة في ظل الاستخدام الواسع للأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، معرباً عن قلق خاص من تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون ضد الأطفال الفلسطينيين.
وبحسب التقرير، نُسبت 9465 انتهاكاً إلى الجيش الإسرائيلي و326 انتهاكاً إلى المستوطنين، وتشمل الانتهاكات الجسيمة القتل والتشويه والعنف الجنسي والهجمات على المدارس والمستشفيات، إضافة إلى غيرها من الانتهاكات التي تطال الأطفال في مناطق النزاع.







