أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح الأحد، قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 192، متجهة نحو قطاع غزة، في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وحملت القافلة نحو 4,922 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، شملت سلالًا غذائية ودقيقًا ومستلزمات طبية ومواد إغاثية، إضافة إلى مواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع.
كما تضمنت القافلة تعزيزات إنسانية موجهة للأهالي، من بينها ملابس وبطاطين ومشمعات وخيام لإيواء المتضررين من الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وأكد الهلال الأحمر المصري استمراره في العمل على الحدود منذ بدء الأزمة، موضحًا أنه لم يتم إغلاق معبر رفح من الجانب المصري، وأنه يواصل جهوده عبر مراكز لوجستية متعددة لتسهيل دخول المساعدات، والتي تجاوزت حتى الآن 970 ألف طن، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع.
ويأتي إطلاق هذه القافلة بعد يومين فقط من قافلة “زاد العزة 191” التي حملت أكثر من 3,847 طنًا من المساعدات الإنسانية لدعم سكان قطاع غزة.
وفي سياق متصل، حذّرت منظمة “أطباء بلا حدود” من تفاقم أزمة المياه في قطاع غزة، متهمة إسرائيل بتعمد حرمان السكان من الوصول إلى المياه اللازمة للحياة، واصفة ذلك بأنه جزء من “عقاب جماعي” بحق الفلسطينيين.
وأشارت المنظمة في تقرير بعنوان “المياه كسلاح” إلى أن تدمير البنية التحتية للمياه وعرقلة وصول الإمدادات يشكلان، وفق وصفها، جزءًا من “الندرة المتعمدة” التي تؤثر على حياة المدنيين، إلى جانب تدهور الخدمات الصحية والإنسانية.
كما أكدت المنظمة أن استمرار نقص المياه وتدمير المرافق الحيوية يفرض ظروفًا معيشية قاسية على السكان، محذرة من تداعيات إنسانية خطيرة في ظل استمرار الأزمة.