وكالات - مصدر الإخبارية
نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أميركي رفيع المستوى أن الولايات المتحدة نشرت أكثر من 15 سفينة حربية في إطار دعم العمليات المرتبطة بالسيطرة على مضيق هرمز، في تصعيد عسكري متواصل في المنطقة.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين في البحرية الأميركية والقيادة المركزية، فإن القوة البحرية المنتشرة في الشرق الأوسط تضم حاملة طائرات، وعدداً من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة، وسفينة هجومية برمائية، إضافة إلى وحدات بحرية أخرى متعددة المهام.
وأشار المسؤولون إلى أن هذه القطع البحرية مجهزة بمروحيات متخصصة في عمليات الاعتراض والتفتيش، كما أن بعضها يمتلك قدرات تقنية تتيح توجيه السفن التجارية وإعادة تنظيم مساراتها البحرية والتحكم في حركتها داخل نطاق العمليات.
ويأتي هذا التطور في ظل دخول التهديد الأميركي بفرض سيطرة بحرية على حركة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الإثنين، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني والمفاوضات المتعثرة بين الجانبين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة ستمنع مرور السفن الإيرانية وأي سفن يُشتبه في دفعها رسوماً لطهران، ملوحاً أيضاً باستخدام القوة ضد أي “سفن هجومية سريعة” تحاول كسر الإجراءات المفروضة في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت يواجه فيه اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى ستة أسابيع من القتال اختباراً حاسماً، مع استمرار الخلافات السياسية والعسكرية بين واشنطن وطهران بعد فشل جولة المفاوضات الأخيرة في إسلام آباد.