شبكة مصدر الاخبارية

باكستان تعلن استكمال اتفاق السلام بين واشنطن وطهران وتوقعات بقرب التوقيع

12 يونيو 2026 10:34 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp

وكالات - مصدر الإخبارية 

أعلنت باكستان التوصل إلى الصيغة النهائية المتفق عليها لاتفاق السلام المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور يُنظر إليه على أنه خطوة مهمة نحو إنهاء التوترات والتصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن بلاده تعمل بشكل وثيق مع كل من واشنطن وطهران لاستكمال الترتيبات النهائية والاتفاق على الخطوات المقبلة، مؤكداً أن فرص التوصل إلى تسوية أصبحت أقرب من أي وقت مضى.

وأضاف شريف أن الجهود الدبلوماسية الجارية حققت تقدماً ملموساً، معتبراً أن "السلام لم يكن قريباً كما هو الآن"، في إشارة إلى المسار التفاوضي الذي تقوده إسلام آباد بين الطرفين.

وفي السياق ذاته، كشف مسؤول أميركي رفيع المستوى أن فرص توقيع الاتفاق خلال الأيام المقبلة تتراوح بين 80 و85 في المئة، رغم وجود بعض القضايا العالقة التي لا تزال بحاجة إلى استكمال التفاهمات بشأنها.

وبحسب المسؤول الأميركي، فإن الاتفاق يتضمن تخفيفاً واسعاً للعقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أصول مالية إيرانية مجمدة، مقابل التزامات إيرانية تتعلق بالبرنامج النووي وآليات الرقابة والتفتيش المرتبطة به.

وأشار المسؤول إلى أن التفاهم المرتقب لا يقتصر على العلاقات الأميركية الإيرانية فحسب، بل يمتد ليشمل ترتيبات إقليمية أوسع تتعلق بلبنان ودول الخليج وإسرائيل، في إطار مقاربة شاملة تهدف إلى خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده والولايات المتحدة أصبحتا "أقرب من أي وقت مضى" إلى التوصل لاتفاق ينهي حالة المواجهة والتصعيد.

وكتب عراقجي عبر منصة "إكس" أن "مذكرة تفاهم إسلام آباد أقرب من أي وقت مضى"، في إشارة إلى الدور الذي تؤديه باكستان كوسيط رئيسي في المحادثات الجارية بين الجانبين.

وفي الوقت نفسه، دعا عراقجي وسائل الإعلام إلى تجنب التكهن بمضمون الاتفاق قبل الإعلان الرسمي عنه، وذلك عقب تداول تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن تفاصيل مسودة التفاهم المرتقبة.

في المقابل، شكك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في صحة التسريبات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الإيرانية حول مضمون الاتفاق، مؤكداً أنها لا تعكس ما تم التوافق عليه خلال المفاوضات.

واتهم ترامب طهران بعدم التفاوض "بحسن نية" في بعض مراحل المحادثات، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى استمرار الجهود الرامية للوصول إلى اتفاق نهائي يحظى بقبول الطرفين.

 

ويأتي هذا التطور في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لإنهاء حالة التوتر بين واشنطن وطهران، وسط ترقب واسع لإمكانية الإعلان رسمياً عن اتفاق قد يشكل تحولاً مهماً في المشهد السياسي والأمني بالمنطقة.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك