متابعات - مصدر الإخبارية
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الأحد، من إجراءاتهم وانتهاكاتهم في عدد من محافظات الضفة الغربية، حيث نفذت قوات الاحتلال حملات اعتقال واقتحام، بالتزامن مع اعتداءات استيطانية استهدفت أراضي زراعية ومزارعين وممتلكات المواطنين.
ففي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب معتصم غانم بعد اقتحام بلدة صرة غرب المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت مطعماً في البلدة واعتقلت الشاب من مكان عمله قبل الانسحاب من المنطقة.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين ثائر أحمد الهوارين وأشرف إبراهيم الهوارين من بلدة الظاهرية جنوب المحافظة، عقب اقتحام البلدة وإجراء عمليات تفتيش واسعة للمنازل والتحقيق الميداني مع أفراد العائلتين. وتخلل الاقتحام إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.
كما استولت قوات الاحتلال على خمسة صهاريج مياه في بلدة إذنا غرب الخليل، تعود ملكيتها لعائلتي أبو جحيشة وفرج الله، قبل نقلها إلى مستعمرة "أدورة" المقامة على أراضي المواطنين. وترافق ذلك مع نصب حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وإغلاق عدد من الطرق الرئيسية والفرعية بواسطة البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
وفي محافظة بيت لحم، نفذ مستوطنون بحماية قوات الاحتلال أعمال تجريف وردم لأراضٍ زراعية في منطقة "وادي الجمالة" التابعة لبلدة نحالين غرب المحافظة. وأوضحت مصادر محلية أن الأراضي المستهدفة مزروعة بنحو 200 شجرة زيتون وتقع بمحاذاة مستعمرة "بيتار عيليت".
وأضافت المصادر أن المنطقة تتعرض منذ سنوات لاعتداءات متكررة، من بينها تصريف المياه العادمة إلى الأراضي الزراعية، ما تسبب في إتلاف مئات الأشجار المثمرة. وأشارت إلى أن أعمال الردم الجديدة تهدف إلى توسيع نطاق المستعمرة وسياجها الأمني، الأمر الذي قد يؤدي إلى مصادرة نحو 200 دونم من أراضي الوادي.
وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجمت مجموعة من المستوطنين مزارعين في بلدة سنجل أثناء قيامهم بحصاد محصول القمح في منطقة السهل، في محاولة لمنعهم من استكمال أعمالهم الزراعية.
كما سجلت بلدة عين يبرود شرق رام الله اعتداءً آخر، حيث أقدم مستوطنون على تخريب مركبة تعود لأحد المواطنين، ما ألحق بها أضراراً مادية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد ملحوظ في هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، خاصة في المناطق الزراعية، بالتزامن مع استمرار حملات الاقتحام والاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال في مختلف أنحاء الضفة الغربية.







