أبوظبي - مصدر الإخبارية
أكد أنور قرقاش أن الاعتداء على السفارات والبعثات الدبلوماسية ليس مجرد انتهاك صارخ للقانون الدولي، بل يعكس خللًا في البيئة الأمنية للدول التي تقع فيها هذه الاعتداءات.
وقال قرقاش: "ما تقوم به مجموعة صغيرة متطرفة تتحرك ضمن أجندة مرفوضة يأتي في ظل استضافة الإمارات جالية سورية كبيرة تعيش وتعمل بأمان وطمأنينة"، مضيفًا: "رسائل خطيرة تتطلب حسمًا واضحًا والتزامًا كاملًا باحترام القانون الدولي".
وكانت دولة الإمارات قد أعربت، السبت، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولات تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في العاصمة السورية دمشق، مؤكدة رفضها واستهجانها للإساءات تجاه الرموز الوطنية للدولة.
وشددت وزارة الخارجية على ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفق القوانين والأعراف الدولية، لا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.
وطالبت الإمارات الجمهورية العربية السورية بالقيام بواجباتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، والتحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات، وضمان عدم تكرارها في المستقبل، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المتسببين.