عقدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسـين شاهين سلسلة لقاءات ثنائية في مدينة جدة، على هامش الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية مفتوح العضوية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لبحث التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة.
فقد التقت شاهين وزير خارجية جمهورية المالديف عبد الله خليل، بحضور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى منظمة التعاون الإسلامي السفير هادي شبلي، حيث جرى بحث التصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل استمرار الاستيطان ومحاولات الضم وفرض الأمر الواقع. وأكد الجانبان أهمية الانتقال من مواقف الإدانة إلى خطوات عملية تعزز المساءلة وتدعم حقوق الشعب الفلسطيني.
![]()
كما اجتمعت الوزيرة مع وزير خارجية جمهورية بنغلاديش الشعبية خليل الرحمن، حيث تناول اللقاء سياسات الاستيطان والضم ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية. وأكد الوزير البنغلاديشي رفض بلاده استخدام التجويع كسلاح، وتمسكها بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الأمم المتحدة. من جانبها، أعربت شاهين عن تقديرها لمواقف بنغلاديش الداعمة، مؤكدة أهمية استمرار الضغط الدولي لضمان تدفق المساعدات الإنسانية ووقف الإجراءات الأحادية.
![]()
وفي لقاء ثالث، بحثت شاهين مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين في الخارج في جمهورية غامبيا سيرين مودو نجي، التطورات الخطيرة في الأراضي الفلسطينية، لا سيما في قطاع غزة، في ظل ما وصف بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني. وأكد الجانبان أهمية حماية المدنيين وتعزيز المساءلة الدولية، مع التشديد على استمرار التنسيق في مختلف الأطر متعددة الأطراف.
واتفقت الوزيرة شاهين ونظراؤها على مواصلة التشاور والتنسيق المشترك داخل منظمة التعاون الإسلامي وسائر المحافل الدولية، بما يسهم في حشد الدعم الدولي لإنهاء الاحتلال وتحقيق سلام عادل وشامل ودائم وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.