واشنطن - مصدر الإخبارية
قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر إن الحكومة اللبنانية أوضحت خلال المحادثات التي جرت في واشنطن، بوساطة أميركية، أنها لا ترغب في أن تبقى “محتلة” من قبل حزب الله، وفق تعبيره.
وأضاف لايتر أن النقاشات بين الجانبين شملت رؤية طويلة الأمد تتعلق بترسيم حدود واضحة بين لبنان وإسرائيل، مشيراً إلى أن الاجتماع اتسم بـ”نقاش ممتاز” وبأجواء إيجابية نسبياً.
وفي المقابل، طالب الجانب اللبناني خلال المحادثات إسرائيل بتنفيذ كامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في نوفمبر 2024، باعتباره أساساً لأي تقدم في مسار التهدئة.
وجاءت هذه التصريحات عقب اجتماع ثلاثي عقد في مقر وزارة الخارجية الأميركية بتاريخ 14 أبريل 2026، بمشاركة مسؤولين أميركيين، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب ممثلين عن إسرائيل ولبنان، بينهم سفيرا البلدين لدى واشنطن.
وشارك في الاجتماع كل من سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، وسفيرة لبنان، إضافة إلى مسؤولين أميركيين بارزين، في أول تواصل مباشر رفيع المستوى بين الجانبين منذ عام 1993.
وبحسب ما أعلنته واشنطن، فإن اللقاء ركز على بحث الخطوات التمهيدية لإطلاق مفاوضات مباشرة بين البلدين، في إطار مساعٍ لخفض التوتر على الحدود الجنوبية للبنان.
وأعربت الولايات المتحدة عن ترحيبها بنتائج الاجتماع، ووصفت التقدم بأنه “إنجاز مهم”، مؤكدة دعمها لاستمرار المحادثات، إلى جانب دعم خطط الحكومة اللبنانية لاستعادة السيطرة على السلاح وتقليص نفوذ حزب الله.
كما شددت واشنطن على دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، معربة عن أملها في أن تفضي هذه الجهود إلى اتفاق أوسع يتجاوز التفاهمات السابقة ويؤسس لمرحلة جديدة من التهدئة بين الطرفين.