القمة الأردنية الأوروبية تؤكد أن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق السلام

08 يناير 2026 06:27 م

 

وكالات- مصدر الإخبارية

أكدت القمة الأردنية الأوروبية المنعقدة في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الخميس، على أن "حل الدولتين" يمثل المسار الوحيد واللا بديل لتحقيق سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط.

وشدد الطرفان في بيان ختامي مشترك، على ضرورة تعايش الدولتين جنباً إلى جنب في أمن واعتراف متبادل، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية وقانون مجلس الأمن.

وهذا أبرز ما أوردته وكالة وفا الرسمية الفلسطينية حول ما جاء في القمة

أولوية إنسانية: غزة ومنع التهجير

سلطت القمة الضوء على الأوضاع الإنسانية التي وصفتها بـ "الكارثية" في قطاع غزة، داعية إلى تحرك دولي عاجل لضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، آمن، ودون عوائق إلى كافة مناطق القطاع. وأشاد الاتحاد الأوروبي بالدور المحوري والجهود الاستثنائية التي يبذلها الأردن في عمليات الإغاثة الإنسانية.

كما جدد البيان الرفض المطلق لأي محاولات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً، سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية، مؤكداً إدانة أي أعمال أحادية الجانب تسعى لتغيير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي.

تصعيد الضفة و القدس : تحذيرات من "الضم"

أعرب الجانبان عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الأوضاع في الضفة الغربية والقدس الشرقية، معلنين إدانتهما الصريحة لاعتداءات المستعمرين المتصاعدة، بما في ذلك التحرش بالمجتمعات المسيحية، والتوسع الاستيطاني غير القانوني الذي يقوض فرص السلام. بالإضافة إلى مخطط الاستعمار في المنطقة المعروفة بـ "E1"، حيث طالبت القمة إسرائيل بالتراجع الفوري عنه لكونه يقتل "حل الدولتين".

مطالب اقتصادية وضمانات سيادية

وفي سياق دعم مؤسسات الدولة الفلسطينية، طالب البيان الجانب الإسرائيلي بضرورة الإفراج الفوري عن أموال المقاصة (عائدات التخليص الجمركي) التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. وكذلك توسيع نطاق المراسلات المصرفية لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين الفلسطينيين ومنع انهيار المنظومة الاقتصادية.

الوصاية الهاشمية والوضع القائم

أكدت القمة على الالتزام الثابت بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بالقدس. وجدد الاتحاد الأوروبي دعمه للدور التاريخي لـ الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.

تصريحات الخارجية الأردنية

وعلى هامش القمة، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في مؤتمر صحفي، أن المباحثات ركزت بشكل جوهري على حتمية "وقف إطلاق النار" في غزة كخطوة أولى لحماية المدنيين ومنع انزلاق المنطقة نحو صراع إقليمي أوسع. وأشار الصفدي إلى أن استمرار التصعيد في الضفة الغربية ينذر بمخاطر جسيمة تتطلب تنسيقاً دولياً عاجلاً لضبط المشهد.

 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك