بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، اليوم الأحد، في العاصمة المصرية القاهرة، سبل الدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال الشيخ، في تدوينة على حسابه بمنصة "إكس"، إنه عقد اجتماعين منفصلين بحضور مدير المخابرات الفلسطينية العامة ماجد فرج، مع كل من مدير المخابرات المصرية حسن رشاد، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.
وأوضح أن اللقاءين ناقشا آليات تثبيت الاستقرار في الأراضي الفلسطينية كافة، والعمل على الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب، إضافة إلى بحث قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وأضاف الشيخ أن الاجتماعات تناولت أيضاً سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين الجانبين الفلسطيني والمصري لمواجهة التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها فلسطين والمنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، في وقت سابق الأحد، بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تضع اللمسات الأخيرة على استعداداتها لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة في المستقبل القريب، للسماح بتنقل سكان القطاع.
وكان من المقرر إعادة فتح المعبر خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بتنفيذ ذلك.
وذكرت الصحيفة أن خطة ترامب لإنهاء الحرب نصت على إدارة معبر رفح وفق الآلية نفسها التي كانت معتمدة خلال وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، حيث تتولى السلطة الفلسطينية إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر بمساعدة بعثة تابعة للاتحاد الأوروبي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أوروبي قوله إن الطواقم الفلسطينية التي أدارت المعبر خلال وقف إطلاق النار السابق لم تكن تحمل شارات رسمية للسلطة الفلسطينية، بسبب حساسية إسرائيل من وجودها في قطاع غزة.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعلن في 29 سبتمبر/أيلول 2025 خطة سلام من 20 بنداً لإنهاء الحرب في غزة، تضمنت وقف إطلاق النار، والإفراج عن الأسرى، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أن إسرائيل ما زالت تماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية، وتواصل خرق بنود الاتفاق وفرض حصار مشدد على قطاع غزة.