القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشف ستة جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي عن معاناتهم النفسية الشديدة نتيجة مشاركتهم في حرب غزة، وذلك في مقابلات أجرتها صحيفة "هآرتس". وأكد الجنود أنهم تعرضوا لمشاهد دم ودمار مروعة، أدت إلى ظهور أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، بما في ذلك نوبات هلع، انفصال نفسي، أرق، كوابيس، ونوبات غضب حادة.
وأشار تومر باداني (48 عامًا) إلى أن عمله في وحدة تحديد هوية القتلى جعله يشاهد جثثًا ممزقة وحرارة شديدة وحشرات، حتى وصل به الحال إلى التفكير في الانتحار. بينما ذكر ناڤيه أمسالم (31 عامًا)، المسعف، أنه يعيش خوفًا دائمًا من المحفزات التي تذكره بالحادث، ويعاني من انفصال نفسي مفاجئ.
ليئام حايكا (21 عامًا) الجندية في لواء الإغاثة، وصفت الأرق المستمر والكوابيس بعد مشاهد الدم والفوضى، في حين أشار أساف عازر (47 عامًا) إلى الصدمة النفسية العميقة بعد مشاهدة مقتل جنود وضباط وإصابته بانفجار أثناء عملية عسكرية.
الخبر يسلط الضوء على أن حرب غزة التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت عامين، أسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني ومعاناة واسعة للمدنيين والجنود على حد سواء، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية بتكلفة إعادة إعمار تصل إلى نحو 70 مليار دولار وفق الأمم المتحدة.