الأراضي المحتلة - مصدر الإخبارية
أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأحد، جولة ميدانية وتقييمًا شاملًا للوضع العملياتي في قطاع غزة، برفقة قائد المنطقة الجنوبية يانيف آسور، وقائد الفرقة 252 يهودا فاخ، وعدد من القيادات العسكرية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الجولة شملت مناطق بيت حانون وجباليا، حيث اطّلع زامير على نشاطات القوات والمهام الميدانية الجارية في القطاع.
وخلال تقييم الوضع، أكد زامير أن الجيش يعمل على “إحباط التهديدات في جميع الجبهات”، مشددًا على أن قواته “لن تتهاون مع أي تهديد، وسترد بقوة على أي محاولة لاستهداف الجنود أو المستوطنين”.
وقال زامير إن الجيش “يسيطر على أجزاء كبيرة من قطاع غزة”، مشيرًا إلى أن أحد أبرز المستجدات يتمثل في رسم “خط أصفر” اعتبره “خطًا حدوديًا جديدًا، يمثل جدارًا دفاعيًا أماميًا للمستوطنات، وفي الوقت ذاته نقطة انطلاق لعمليات هجومية”.
وجدد رئيس الأركان تعهده بمنع حماس من إعادة بناء قوتها، قائلًا: “لن نسمح للحركة بإعادة تأسيس وجودها ولا قدراتها العسكرية، وسنواصل العمل على خطوط السيطرة”.
وفي ما يتعلق بملف المحتجزين، قال زامير إن “الغالبية العظمى منهم عادوا”، لكنه شدّد على أن “المهمة لن تكتمل إلا بعودة آخر محتجَز”.
وأضاف أن الجيش يستعد لاحتمال اندلاع “حرب مفاجئة”، معتبرًا أنّ “أمن إسرائيل ووجودها يعتمدان على مستوى جاهزية الجيش وقوات الاحتياط”، التي وصف أداءها خلال الحرب بأنه “إنجاز غير مسبوق”.
وأشار زامير إلى أن الجيش “بصدد إقرار عدد من القوانين لتعزيز جاهزية القوات وتسهيل عمل قوات الاحتياط”، لافتًا إلى حاجة المؤسسة العسكرية إلى “زيادة عدد القوات” باعتبارها مهمة أساسية في عملية بناء الجيش للفترة المقبلة.
وأوضح أن الجيش أنهى خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من التحقيقات الداخلية المتعلقة بأحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر، مؤكدًا أن هذه التحقيقات “جزء أساسي من استخلاص الدروس لمنع تكرار مثل هذا الهجوم”، وأن الجيش يتجه نحو “التعلم والنمو وتعزيز قدراته استعدادًا لتحديات المستقبل”.