تواصل التحقيقات بوفاة مارادونا وهذه المرة من خلال الهاتف النقال

22
رياضة-مصدر الاخبارية

لازالت السلطات في الأرجنتين تواصل التحقيق في قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا في نوفمبر الماضي

ووفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن السلطات الأرجنتينية ستقوم بفحص هاتفي اللأسطورة من نوع “آيفون”، لقراءة رسائله الأخيرة، بعد أن وافق قاضيا، في وقت سابق من هذا الأسبوع، على طلب الوصول إلى الهاتفين الذكيين لأيقونة كرة القدم.

وأكد المحققون أن العمل على الهاتفين سيبدأ في التاسع عشر من فبراير الجاري، مشيرين إلى أنهم سيبحثون عما إذا كان دييغو قد أعرب عن “مخاوف صحية” في إحدى رسائله.

وتأتي هذه التحقيقات فيما يحاول الادعاء العام تحديد ما إذا كانت وفاة النجم الأرجنتيني  مارادونا ناجمة عن الإهمال الطبي.
وفي نوفمبر الماضي فتح القضاء تحقيقاً بحق ثلاثة من مقدمي الرعاية الصحية بتهمة القتل غير المتعمد لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا،  وفقا لمصدر قضائي، نقلت عنه وكالة الأنباء الفرنسية.

وكان جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي والطبيبة النفسية أغوستينا كوزاشوف أول من شملهما التحقيق، قبل أن يمتد الآن إلى عالم نفس وممرضين (رجل وإمرأة) كانوا برفقة “الفتى الذهبي” قبل رحيله.

وفتح مكتب المدعي العام في سان إيسيدرو تحقيقاً في نهاية نوفمبر لتحديد المسؤولية عن وفاة مارادونا الذي فارق الحياة متأثراً بمضاعفات في القلب في 25 من الشهر ذاته عن عمر يناهز 60 عاما في منزله في تيغري، شمال العاصمة بوينوس أيرس.

وبدأ هذا الإجراء بعد إفادات من البنات الثلاث لمارادونا، دالما، جيانينا وجانا، ويهدف إلى تحديد إهمال محتمل أو تهور في العلاج الطبي للمتوج بكأس العالم 1986، وبحسب المصدر القضائي، من المقرر أن يمثل المشتبه بهم الثلاثة الجدد أمام النيابة العامة هذا الأسبوع.

ودافع لوكي بعد استجوابه عن نفسه واصفا جهوده لمساعدة “مريض صعب السيطرة عليه”.

وخضع اللاعب الذي قاد نابولي إلى لقبين في الدوري الإيطالي عامي 1987 و1990 لجراحة بداية نوفمبر لإزالة ورم دموي في الرأس وتوفي بعد بضعة أسابيع نتيجة “وذمة رئوية حادة ثانوية وفشل قصور القلب المزمن”.