فصائل فلسطينية.. تؤكد جديّة الانتخابات وتكشف عن ملفات حوار القاهرة

10
خاص-مصدر الاخبارية

قال حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة حماس بغزة اليوم الثلاثاء “إنه من المهم سير الانتخابات بشكل جاد، وبحرية حقيقية على مستوى الميدان وتوقف الاعتقالات السياسية و التنظيمية و إيجاد حرية اعلامية”.

جاء ذلك خلال حديث له في ندوة  بعنوان “الانتخابات الفلسطينية المرتقبة تحديات وآمال”، شاركت فيها فصائل فلسطينية.

وأشار بدران إلى بدء سير قطار الانتخابات الفلسطينية كحق للفلسطيني وليس منّة. موضحًا ” نحن أمام عملية ديمقراطية وليس كسر عظام”.

وتابع فيما يخص طبيعة مشاركة حركته في الانتخابات “أن كل الخيارات مفتوحة أمامهم، لترتيب آلياتها وهذا متعلق بنتائج حوارات القاهرة المرتقبة الشهر القادم”.

وبيّن أن الانتخابات جاءت كأحد مخرجات الحوارات الفصائلية السابقة، في ظل التحديات الإقليمية، الدولية، الداخلية، وأنها الخيار الأمثل لتحقيق وحدة وطنية، بعد أن فشلت جميع الحوارات في تحقيقيها.

بدروه بيّن روحي فتوح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن الانتخابات محطة مهمة حتى إن تأخرت عن الفترة القانونية، مؤكدًا على أنها مطلب شعبي ووطني بوجود منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشعبي والوحيد للشعب الفلسطيني. مشيرًا إلى أهمية وجود حوار وطني، بغض النظر عن طبيعة القوائم الانتخابية.

وقال فتوح : “سيشهد الشهر القادم حوار وطني شامل، سيناقش ملف الانتخابات وطبيعة سيرها دون ملاحقات أو مطاردات، اطلاق الحريات جميعها، الاخراج عن الموجودين في السجون المعتقلين السياسيين”.

وأشار إلى ضرورة تعزيز علاقات جيدة مع المجتمع الدولي، فالجميع يترقب العملية الدمقراطية، داعيًا إلى عدم رفع سقف التوقعات بالإدارة الأمريكية الجديدة.

من جانبه قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي: “لا يجب أن ننظر لملف الانتخابات، بمعزل عن القضايا الأخرى المتعلقة بملف الاستيطان، خطة الضم وصفقة القرن التي تمثل خطر كبير على المشروع الفلسطيني”.

وذكر أنها تعكس حالة من الجدية التي يحتاجها الفلسطيني والمجتمع العربي والدولي، مطالبًا   بضرورة تحصين العملية الانتخابية سياسيًا وقانونيًا، بما لا يضعف منظمة التحرير وتعزيز الانقسام من جديد،  وأكد على ضرورة الضغط على الاحتلال لإشراك القدس المحتلة في العملية الانتخابية.

وعن موقف الجهاد الاسلامي من الانتخابات الفلسطينية قال رئيس مكتبها خالد البطش : “إن الجهاد سيعطي موقفه بعد التأكد من الوصول إلى حوار لبرنامج سياسي واضح مشترك ، سواء بالانتخابات أو بالتوافق الوطني، بشكل واضح وشفاف دون أي غموض”.

وطالب بأن يتم وضع الملف النضالي والوطني على رأس أولويات أي حوارات قادمة وأن لا تتم مناقشة أي ملفات بمعزل عن ذلك.

ونبّه إلى أنّ أي اتفاق سيتم بدون شراكة وطنية وصيغة سياسية مشتركة واضحة، قد يعرض الشعب الفلسطيني، لهزة كبيرة مخيبة للآمال من جديد.

وكشفت لجنة الانتخابات المركزية اليوم الثلاثاء، أن 60 ألف مواطن يزورون الموقع يوميا، لفحص بياناتهم أو تعديلها، وهو مؤشر على اهتمامهم ورغبتهم في إتمام هذه العملية الديمقراطية، موضحات أن 2.2 مليون مواطن مسجلين في السجل الانتخابي منذ السنوات السابقة.

وأشارت إلى أن التسجيل للانتخابات أو تعديل البيانات مفتوح منذ السبت الماضي، ولغاية مساء 14 شباط/ فبراير،  مؤكدة “بعد هذا التاريخ سيتم إغلاق باب التسجيل، وسيفقد أي مواطن غير مسجل حقه في الترشح والتصويت في كل من الانتخابات التشريعية أو الرئاسية”.

وذكرت اللجنة  أن التسجيل  سيكون فقط إلكترونيا بسبب فيروس “كورونا”، لكن هذا لا يعني أن التصويت سيكون كذلك.