وكالات - تصدرت مجموعة «سوفت بنك» (SoftBank Group Corp) خسائر السندات الآسيوية المقومة بالدولار خلال تعاملات الجمعة، مع امتداد موجة الهبوط الحاد التي تضرب أسهم شركات الذكاء الاصطناعي إلى أسواق الائتمان.
وانخفضت سندات مجموعة الاستثمار التكنولوجي اليابانية المستحقة في عام 2032 بمقدار 0.9 سنت، مسجلة أكبر تراجع لها خلال 10 أسابيع، وفق بيانات جمعتها «بلومبرغ».
وجاءت سندات الشركة ضمن الأكثر خسارة في الأسواق الآسيوية، بالتزامن مع هبوط سهم «سوفت بنك» بما يصل إلى 16%، بعد ارتفاع حاد في أسعار عقود مبادلة مخاطر الائتمان المرتبطة ببعض الشركات الأميركية الرائدة في التوسع ببنية الذكاء الاصطناعي التحتية.
موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي تضغط على أسواق الائتمان
أفاد متداولون بأن علاوات العائد على السندات الآسيوية المقومة بالدولار اتسعت بما لا يقل عن 3 نقاط أساس، في مؤشر على ارتفاع تكلفة الاقتراض وزيادة حذر المستثمرين تجاه مخاطر الائتمان.
وتعمّق خسائر الجمعة موجة إعادة التسعير التي تشهدها أسواق الائتمان العالمية، بعدما أدت طفرة الاقتراض المرتبطة بازدهار الذكاء الاصطناعي إلى دفع عوائد السندات نحو الارتفاع.
ويعكس انتقال الضغوط من أسهم التكنولوجيا إلى السندات تزايد حساسية المستثمرين تجاه حجم التمويل المطلوب لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والمخاطر المرتبطة بقدرة الشركات على تحمل أعباء الاقتراض.
مخاطر الائتمان تضيف ضغوطاً على الاقتصاد العالمي
تأتي موجة التراجع في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي مجموعة من التحديات، رغم الدعم الذي وفره الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري.
وتشمل هذه الضغوط تفاقم العجز المالي وارتفاع أسعار النفط والتضخم، وهي عوامل تلقي بظلالها على ثقة المستهلكين ومعنويات الأسواق.
ومع اتساع خسائر أسهم التكنولوجيا وارتفاع علاوات مخاطر الائتمان، تتزايد المخاوف من أن تؤدي إعادة تقييم الاستثمارات والتمويل المرتبط بالذكاء الاصطناعي إلى ضغوط أوسع على أسواق المال والاقتصاد العالمي.







