وكالات - من المتوقع أن تخفض شركات التكرير الصينية المملوكة للدولة صادرات الديزل خلال نوفمبر، في ظل تراجع المخزونات، رغم احتمال تخفيف القيود على الشحنات إذا شهد الطلب المحلي ضعفاً خلال الفترة المقبلة، وفقاً لشركة الاستشارات «إنرجي أسبكتس» (Energy Aspects).
وخفضت الشركة توقعاتها لصادرات الديزل الصينية خلال الشهر بمقدار 400 ألف طن، لتصل إلى 580 ألف طن، بحسب مذكرة مؤرخة في 5 نوفمبر.
ومع ذلك، أشارت «إنرجي أسبكتس» إلى أن رفع تقديرات الصادرات لا يزال وارداً، في ظل سعي شركات التكرير إلى الحفاظ على الشحنات عند مستويات مرتفعة، مع توقعات بتراجع الطلب المحلي اعتباراً من منتصف نوفمبر.
حصص تصدير الوقود عند أعلى مستوى منذ 2021
كانت الصين قد منحت شركات التكرير حصة إضافية لتصدير الوقود خلال الشهر الماضي، ما رفع إجمالي الحصص المخصصة منذ بداية العام إلى أعلى مستوى منذ 2021، رغم تشديد السلطات الرقابة على الشحنات الشهرية منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وزادت شركات التكرير الصينية صادراتها خلال أغسطس وسبتمبر، في خطوة ساعدت على تخفيف بعض الضغوط عن سوق الوقود العالمية، التي تأثرت باضطرابات الإمدادات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط والحرب بين روسيا وأوكرانيا.
تراجع هوامش التصدير يضغط على الشحنات
إلى جانب شح المخزونات، عزت «إنرجي أسبكتس» خفض توقعاتها لصادرات الديزل إلى تراجع هوامش أرباح التصدير، ما يقلل الجدوى الاقتصادية من توجيه كميات أكبر إلى الأسواق الخارجية.
وفي المقابل، أبقت الشركة الاستشارية تقديراتها لصادرات المنتجات النفطية الأخرى دون تغيير خلال نوفمبر، عند 780 ألف طن من البنزين و2.21 مليون طن من وقود الطائرات.
وتعكس التقديرات الجديدة تراجعاً متوقعاً في إمدادات الديزل الصينية للأسواق العالمية خلال الشهر، مع بقاء مسار الصادرات مرتبطاً بتطورات المخزونات ومستويات الطلب المحلي وربحية التصدير.







