تل أبيب - يُتوقع أن يصل عضو «مجلس السلام» ورئيس الحكومة البريطانية الأسبق، توني بلير، إلى إسرائيل، الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، لعقد لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية العامة «كان 11»، في تقرير، أن الزيارة تأتي في ظل تداعيات نتائج الانتخابات والمأزق السياسي الذي تشهده إسرائيل، إلى جانب تطلعات البيت الأبيض ومجلس السلام إلى دعم مبادرات تتعلق بمستقبل قطاع غزة.
ولم يصدر مجلس السلام أي تعليق حتى الآن بشأن الزيارة المرتقبة.
جمود المفاوضات ومستقبل قطاع غزة
وأشار تقرير هيئة البث الإسرائيلية إلى أن زيارة بلير تأتي أيضاً في ظل تعثر المفاوضات مع حركة حماس، وجمود المبادرات المطروحة بشأن مستقبل قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية، الشهر الماضي، أن إسرائيل منعت إنشاء قاعدة مخصصة لأول 150 جندياً من قوة الاستقرار الدولية، التي قرر مجلس السلام التابع للأمم المتحدة إنشاءها.
تحركات مجلس السلام لنشر القوة الدولية
وتأتي زيارة بلير بعد دعوة الممثل السامي لقطاع غزة في مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، الشهر الماضي، إلى الإسراع في نشر اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية.
وكان ملادينوف قد تبنى اتهامات إسرائيلية لحركة حماس بفرض جباية مالية على التجار وعرقلة إدخال البضائع إلى القطاع، في حين نفت الجهات الحكومية في غزة فرض ضرائب على الشاحنات التجارية، واتهمت إسرائيل باستخدام هذه الاتهامات لتبرير استمرار القيود على دخول البضائع والمساعدات.
حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ خارطة الطريق
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت حركة حماس جاهزيتها لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع مجلس السلام بشأن قطاع غزة، مؤكدة أنها اتخذت الخطوات اللازمة لذلك.
وحملت الحركة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار والمسار المرتبط به، وطالبت الإدارة الأميركية ومجلس السلام بالتحرك لإدخال لجنة التكنوقراط والقوات الدولية إلى القطاع.
وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، حينها إن حماس «لديها الجاهزية التامة لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع مجلس السلام بشأن خطة السلام في قطاع غزة»، مضيفاً أن الحركة اتخذت جميع الخطوات اللازمة لتنفيذها.
واتهم قاسم الحكومة الإسرائيلية برفض الالتزام بالاتفاق وتصعيد عملياتها ضد سكان القطاع، كما انتقد ما وصفه بعجز مجلس السلام وممثله نيكولاي ملادينوف عن إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وخارطة الطريق المرتبطة به.






