غزة- دعا منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إلى تحرك دولي جاد لوضع حد لإفلات الاحتلال الإسرائيلي من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم، بما يكفل حماية العمل الصحفي وإنصاف الضحايا.
وقال المنتدى، في بيان صحفي صدر اليوم الإثنين، بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، إن قطاع غزة شهد منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 استهدافاً واسعاً للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، شمل القتل والإصابة والاعتقال، وتدمير مقار العمل الصحفي، واستهداف عائلات الصحفيين، فضلاً عن منع وسائل الإعلام الدولية من دخول القطاع.
وأشار إلى أن تقرير المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي، بعنوان "الحقيقة تحت الأنقاض: وسائل الإعلام زمن الإبادة الجماعية"، وثّق الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون الفلسطينيون والبيئة الإعلامية في غزة، محذراً من تداعيات إسكات الشهود وتقويض الجهود الرامية إلى توثيق الجرائم.
وطالب المنتدى بإجراء تحقيقات دولية مستقلة في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، والإفراج عن المعتقلين تعسفياً، والكشف عن مصير المختفين قسراً، إلى جانب السماح لوسائل الإعلام الدولية بدخول قطاع غزة، وتفعيل الآليات القضائية الدولية لحفظ الأدلة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وأكد أن إنهاء الإفلات من العقاب يمثل استحقاقاً قانونياً وضرورة لحماية الصحافة وصون الحقيقة، مشدداً على أن الالتزام بحرية الإعلام يجب أن يترجم إلى إجراءات عملية تنصف الصحفيين الفلسطينيين وتضمن محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحقهم.







