نيويورك - جددت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، التزام وكالاتها الإنسانية بمواصلة تقديم الدعم والإسناد الكامل للسكان والسلطات المحلية، بالتزامن مع مساعي عودة المواطنين الفلسطينيين إلى منازلهم، واستئناف الطلبة لتعليمهم، وعودة أصحاب الأعمال والمنشآت التجارية إلى ممارسة أنشطتهم.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في إحاطة صحفية، إن الوكالات الأممية أبلغت الجهات المحلية والسكان بنيتها الثابتة لتقديم المساعدات وتثبيت سبل العيش الأساسية في المناطق المتضررة.
وشدد دوجاريك على أن الفلسطينيين يجب أن يحظوا بالحماية التامة وفقاً للقانون الدولي، محذراً من استمرار انتهاكات الاحتلال، ومؤكداً على ضرورة الوقف الفوري وغير المشروط لعمليات الهدم وتفادي وقوع أي موجات جديدة من التهجير القسري ضد العائلات والمدنيين.
وطالب المسؤول الأممي بضمان وتيسير وصول قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية بأمان ودون أي عراقيل ميدانية، مشيراً إلى أن كافة أشكال العقاب الجماعي المفروضة على السكان المدنيين "يجب أن تنتهي فوراً".
وتتزامن تصريحات الأمم المتحدة مع تصاعد القيود والحصار العسكري المفروض على عدد من المدن والبلدات في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تعاني مئات العائلات من تداعيات الهدم وإخطارات الإخلاء والنزوح القسري التي تهدد استقرار المجتمعات المحلية.







