تل أبيب_ انضم الموساد إلى التحقيق في شبهات تدخل دول خارجية (قطر وتركيا) للتأثير على نتائج الانتخابات في اسرائيل بضخ عشرات الملايين من الشواقل.
يأتي هذا بعد أن لجأ جهاز الأمن العام (الشاباك)، الذي كان يمتلك معلومات استخباراتية حول احتمالية وجود تحويلات مالية غير قانونية حتى قبل الانتخابات بحكم كونه جهازًا لمكافحة الإرهاب، إلى الموساد طلبًا للمساعدة.
ومن المقرر أن يشارك جهاز الموساد في التحقيق لتحديد ما إذا كانت هناك صلة فعلية بدول أجنبية في هذه القضية، والتي لا تتعلق بنزاهة الانتخابات، بل بحملات توعية وتأثير.
وكانت كل من قطر وتركيا قد نفتا أي تورط لهما في القضية.
وفتحت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحقيقاً في شبهات حول تدخل جهات أجنبية في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، في قضية أثارت عاصفة سياسية وإعلامية.
وبدأت القضية برسالة رسمية بعث بها رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نعوم سولبرغ إلى رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" دافيد زيني، أكد فيها أن "نزاهة الانتخابات هي جوهر الديمقراطية".
وقال سولبرغ في رسالته إنه لا يستطيع الإدلاء بشهادته حول طبيعة الشكوك، لكنه شدد على أنه "بالنظر إلى تعلق هذه الشكوك بعناصر أجنبية، فمن واجبنا التحقيق فيها بشكل صحيح حفاظاً على نزاهة انتخابات الكنيست ومنعاً لأي نشاط غير قانوني يهدف إلى الإضرار بنظام الحكم الديمقراطي".







