هيوستن - أظهرت بيانات جمعية السيارات الأمريكية أن متوسط أسعار البنزين والديزل في الولايات المتحدة خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية تجاوز المستويات المسجلة خلال فترة سلفه الديمقراطي جو بايدن، في وقت يشكل فيه ارتفاع تكاليف الوقود تحديًا سياسيًا واقتصاديًا للإدارة الأمريكية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.
وتأتي هذه التطورات بينما يسعى الحزب الجمهوري إلى الحفاظ على أغلبيته الضيقة في مجلسي النواب والشيوخ، وسط مخاوف من تأثير ارتفاع تكاليف المعيشة، ولا سيما أسعار الوقود، على مواقف الناخبين.
متوسط أسعار البنزين والديزل يرتفع
وبحسب بيانات جمعية السيارات الأمريكية، بلغ متوسط سعر جالون البنزين العادي 3.472 دولار منذ تولي ترامب منصبه، مقارنة بمتوسط بلغ 3.471 دولار خلال ولاية بايدن، وهو فارق طفيف في المتوسطين.
أما الديزل، الذي يُستخدم على نطاق واسع في قطاعات الزراعة والصناعة الثقيلة والشحن، فسجل متوسط سعر بلغ 4.343 دولار للجالون خلال فترة رئاسة ترامب، مقابل نحو 4.078 دولار خلال عهد بايدن.
وسجل سعر الديزل في الولايات المتحدة مستوى قياسيًا عند 6.523 دولار للجالون في 22 سبتمبر/أيلول، في ظل تأثير الحربين الدائرتين في أوكرانيا وإيران على إمدادات الوقود العالمية.
ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق على هذه البيانات، وفقًا لرويترز.
أسعار الوقود تضغط على ترامب قبل انتخابات الكونجرس
يشكل ارتفاع أسعار الوقود تحديًا أمام ترامب والحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، إذ تأتي تكاليف البنزين ضمن القضايا التي تثير قلق الأمريكيين بشأن الأوضاع الاقتصادية.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز بالتعاون مع مؤسسة إبسوس، ونُشرت نتائجه في 19 أكتوبر/تشرين الأول، تراجع نسبة تأييد أداء ترامب إلى أدنى مستوى خلال فترتي رئاسته.
ووفقًا للاستطلاع الذي استمر أربعة أيام، أيد 31% من الأمريكيين أداء ترامب في منصبه، بانخفاض نقطة مئوية واحدة عن مستواه قبل أسبوعين.
كما أبدى 23% فقط من البالغين في الولايات المتحدة موافقتهم على طريقة تعامل الرئيس مع الاقتصاد، في مؤشر على استمرار الضغوط المرتبطة بتقييم الأوضاع الاقتصادية.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، تظل أسعار الوقود وتكاليف المعيشة من الملفات التي قد تؤثر في تقييم الناخبين لأداء الإدارة الأمريكية، بالتزامن مع مساعي الجمهوريين للحفاظ على أغلبيتهم في الكونجرس.







