رام الله - طالبت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، اليوم الأربعاء، الاتحاد الأوروبي باتخاذ مزيد من الإجراءات العملية لضمان تطبيق القانون الدولي، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.
جاء ذلك خلال لقاء عقدته شاهين في رام الله مع عضو البرلمان الأوروبي هيلديغراد بينتيلي، ورئيسة الممثلية الألمانية أنكه شليم، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين.
وأكدت شاهين ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لضمان احترام القانون الدولي، داعية الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، باعتبارها شريان حياة للاجئين الفلسطينيين، ودورها الأساسي في تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية لهم.
وأطلعت الوزيرة الوفد على الأوضاع الميدانية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وتفاقم الأزمة الإنسانية، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية في الضفة الغربية والقدس.
وبحث الجانبان الإجراءات الواجب اتخاذها على الأرض لدفع مسار سياسي شامل وعادل، بما يضمن تحقيق السلام والأمن للجميع، وفق البيان.
ويأتي اللقاء في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، جراء القصف الإسرائيلي وتدمير البنية التحتية ونقص الإمدادات الأساسية، إلى جانب القيود المفروضة على دخول المساعدات، ما يفاقم معاناة السكان ويحد من قدرة المؤسسات الإنسانية على تلبية الاحتياجات المتزايدة.







