بيروت- تسود حالة من القلق والترقّب في شمال لبنان، إثر ورود معلومات عن غرق مركب للهجرة غير الشرعية قبالة السواحل اليونانية، كان يقلّ 18 شخصاً من جنسيات مختلفة، بينهم لبنانيون وسوريون وفلسطينيون.
وأفادت مصادر فلسطينية بفقدان أربعة من أبناء مخيم نهر البارد، هم معتز بالله ربيع فاعور، وأحمد مصطفى فاعور، وسامي محمد طيار، ومحمد فخري الحاج، إضافة إلى خمسة أشخاص من مخيمات فلسطينية أخرى، بينها مخيما البص وتعلبايا.
وبحسب المعلومات المتداولة، تدخلت السلطات التركية لإنقاذ عدد من الركاب عقب الحادثة، فيما لا يزال مصير عدد من المفقودين مجهولاً، وسط انتظار العائلات الحصول على معلومات رسمية تكشف ملابسات ما جرى وتطمئنها إلى مصير أبنائها.
وتعيش عائلات المفقودين حالة من الخوف والترقّب، لا سيما بعد تداول معلومات عن العثور على أحد الأشخاص في أحد المستشفيات في اليونان، ما أثار آمالاً بإمكان الحصول على معلومات إضافية بشأن الناجين والمفقودين.
وفي ما يتعلق بمسار الرحلة، تشير المعلومات المتداولة إلى أن المركب لم ينطلق من الأراضي اللبنانية، خلافاً لبعض الروايات الأولية، بل غادر المهاجرون عبر الأراضي السورية باتجاه تركيا، قبل أن يستقلوا المركب المتجه إلى اليونان. كما تتحدث هذه المعلومات عن توقيف السلطات التركية المهرّب المشتبه في ارتباطه بالرحلة، من دون صدور تأكيد رسمي بشأن هذه التفاصيل حتى الساعة.
وفي سياق متصل، تتردد أنباء عن احتمال تعرّض المركب لعملية إغراق في عرض البحر، إلا أن هذه الرواية لا تزال في إطار التكهنات غير المؤكدة، بانتظار اتضاح ملابسات الحادثة وصدور معلومات رسمية بشأن أسباب غرق المركب ومصير جميع من كانوا على متنه.






