ستوكهولم- شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، تظاهرة شارك فيها مئات الأشخاص احتجاجًا على حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وللمطالبة بوقف الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
وتجمع المتظاهرون في منطقة أودنغاتان، استجابة لدعوة أطلقتها منظمات عدة من المجتمع المدني، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها "الحرية لفلسطين، الحرية لغزة"، و"أوقفوا الإبادة الجماعية"، و"قاطعوا إسرائيل".
وردد المشاركون هتافات من بينها "الأطفال يُقتلون في غزة" و"الحرية لفلسطين"، خلال مسيرتهم باتجاه مقر البرلمان السويدي، مؤكدين رفضهم للجرائم الإسرائيلية، ومحمّلين الإدارة الأمريكية مسؤولية المشاركة في جرائم الحرب التي يتعرض لها القطاع.
وقال الناشط السويدي والمخرج المسرحي آيدين أمير هاشمي إن إسرائيل تنفذ، منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حملة دعائية تستهدف تشويه صورة الفلسطينيين وتجريدهم من إنسانيتهم.
وأضاف هاشمي أن روايات عن تعرض نساء إسرائيليات للاغتصاب الجماعي في أحداث السابع من أكتوبر استُخدمت، بحسب قوله، لتبرير الحرب على غزة، مشيرًا إلى ما وصفه بغياب الأدلة التي تثبت تلك الادعاءات.
وأوضح أن الخطاب الإسرائيلي أسهم في انتشار اللامبالاة والجهل بما يجري في الأراضي الفلسطينية داخل المجتمعات الغربية، معتبرًا أن قطاعات من الغرب اختارت الابتعاد عن المأساة الإنسانية في غزة.
وتابع أن التحركات الاحتجاجية تهدف إلى مواجهة ما وصفه بالجهل والغطرسة، مؤكدًا أن المشاركين لن يصمتوا إزاء ما يجري في القطاع، وأنهم سيواصلون تحركاتهم حتى تحقيق أهدافهم.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، استشهد أكثر من 74 ألف فلسطيني وأُصيب ما يزيد على 175 ألفًا، وفق الأرقام الواردة في المصدر، وسط دمار واسع طال البنية التحتية والمنازل والمنشآت المدنية.







