غزة - دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الأحد، إلى عقد اجتماع فوري للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للتوافق على تنفيذ مخرجات الحوارات الوطنية السابقة في القاهرة والجزائر وبكين، مؤكدة ضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت اللجنة، في بيان صدر عقب اجتماعها الدوري بمشاركة كافة القوى الوطنية والإسلامية، أن هذه الانتهاكات لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله بالوسائل المشروع.
وشددت على أهمية إنجاح الحوار الوطني الشامل وتطبيق التفاهمات السابقة بما يعزز الوحدة الفلسطينية.
وأدانت اللجنة تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلية في مدينة القدس وقطاع غزة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وجني محصول الزيتون.
وفيما يتعلق بغزة، اتهمت الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة انتهاك بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والقتل اليومي وتوسيع مناطق السيطرة، وعرقلة انتقال الحكم إلى اللجنة الإدارية، وتعطيل آليات المراقبة المتفق عليها، وعرقلة دخول قوات الاستقرار الدولية.
وفي الشأن المالي، أدانت تجميد وإغلاق حسابات مصرفية لمواطنين دون وجه حق، مطالبة سلطة النقد الفلسطينية والحكومة بالتدخل لرفع القيود ومراعاة الظروف الاستثنائية لسكان القطاع.
ووجهت التحية إلى الأسرى الفلسطينيين وفي مقدمتهم أحمد سعدات، وسائر قادة الحركة الوطنية الأسيرة ورفاقهم في السجون الإسرائيلية.
تأتي هذه المواقف في ظل استمرار التحديات السياسية والإنسانية والاقتصادية التي يواجهها الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة، إلى جانب استمرار الخلافات بشأن إدارة القطاع وترتيبات المرحلة التالية لوقف إطلاق النار.







