رام الله - أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها إلى مشاورات القاهرة، جبريل الرجوب، أن إنهاء الانقسام الفلسطيني يتطلب حوارًا وطنيًا شاملًا بمشاركة جميع الفصائل، مشيرًا إلى أن اللقاءات مع حركة حماس في القاهرة اتسمت بأجواء إيجابية وحرص مشترك على بحث آليات عملية لتحقيق الوحدة الوطنية.
وأوضح الرجوب أن المشاورات تهدف إلى بناء أرضية مشتركة بشأن البرنامج السياسي، وطبيعة النضال ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وهوية الدولة الفلسطينية ونظامها السياسي، مؤكدًا أن الانتخابات تمثل الطريق لتجديد الشرعيات والاحتكام إلى إرادة الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى انضمام الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية إلى مسار الحوار، لافتًا إلى أن مصر ستقيّم نتائج جولات المشاورات تمهيدًا لتحديد موعد المؤتمر المقبل للحوار الوطني، مع استمرار التواصل مع حماس وبقية الفصائل.
وشدد الرجوب على ضرورة تحقيق شراكة سياسية تستند إلى العملية الديمقراطية، إلى جانب إصلاحات أمنية ومالية وإدارية وإعلامية، مؤكدًا أن أي انتخابات تتطلب توافقًا وطنيًا وتهيئة الظروف المناسبة لإجرائها.
كما أكد تمسك الفلسطينيين بأرضهم ورفضهم التهجير، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة لتحقيق أهداف المشروع الوطني وإقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 1967.







