تل أبيب_ مع بقاء تسعة أيام على الانتخابات، يتنافس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفاؤه اليمينيون على كل مقعد على الرغم من أنهم قد يحتاجون إلى بعضهم البعض لتشكيل الحكومة المقبلة.
ويسعى نتنياهو بحسب صحيفة معاريف العبرية إلى تعزيز نفوذ حزب الليكود، وتقليص نفوذ إيتمار بن غفير، واستقطاب ناخبي اليمين المترددين بين الأحزاب.
وقالت معاريف إن ذلك يتزامن مع توجه شركاؤه لمفاوضات تشكيل الائتلاف ويكافحون لتحديد مواقعهم في بداية الائتلاف.
وأضافت أن حزب الليكود يكثف جهوده في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، ويركّز على هدفين رئيسيين: توسيع قاعدة الحزب ومنع اليمين من إهدار الأصوات. مبينة أنه "إلى جانب حملته ضد أحزاب عوفر فينتر ، ويواز هندل ، ويارون زليخا ، يسعى نتنياهو إلى استقطاب الناخبين المترددين بينه وبين حزب عوتسما يهوديت".
ويُقدّر حزب الليكود وفقاً لمعاريف أن حزب بتسلئيل سموتريتش لم يعد مُعرّضًا لخطر الفشل في تجاوز العتبة الانتخابية، وبالتالي يُمكن توجيه الموارد نحو النضال من أجل الفوز بالأغلبية، حيث جرى توزيع مئات الآلاف من الرسائل النصية التي تُصوّر الانتخابات على أنها منافسة بين الليكود وحزب "ياشار!".
وأشارت معاريف إلى أن "نقل المقاعد من حزب عوتسما يهوديت إلى حزب الليكود سيعزز موقف نتنياهو في مفاوضات تشكيل الائتلاف، لكنه لن يضيف مقاعد جديدة إلى الكتلة".






