تل أبيب_ قال موقع والا العبري إن مسؤولون أمنيون يخشون من هجوم مفاجئ تشنّه إيران ووكلائها على إسرائيل والولايات المتحدة، ويحذرون من تصعيد محتمل على عدة جبهات في آن واحد.
واضاف الموقع أن الحكومة ستصوّت خلال الساعات القادمة على تمديد حالة الطوارئ الداخلية حتى ما بعد الانتخابات.
وأشار إلى أن الحكومة ستصوّت على تمديد حالة الطوارئ الخاصة في الجبهة الداخلية حتى ما بعد الانتخابات - وقد طلب وزير الدفاع يسرائيل كاتس تمديد حالة الطوارئ الخاصة حتى 3 نوفمبر.
وفي وثيقة ستُحال إلى الوزراء، والتي سيصوّتون عليها في استطلاع هاتفي عاجل، ورد أنه وفقًا لمصادر أمنية، لا يزال هناك "احتمال كبير" لوقوع هجوم على السكان المدنيين.
وبحسب مصدر أمني، فإن الوضع الإقليمي متوتر للغاية، بغض النظر عن الحملات الانتخابية في إسرائيل أو الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن "من بين بؤر التوتر المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، والتوترات بين الحوثيين والسعودية، وتهديدات إيران بغزو دول مجاورة، وعدم الاستقرار في مضيق هرمز".
وتشعر المؤسسة الأمنية بقلق بالغ إزاء أي تحرك استراتيجي مفاجئ من جانب إيران ووكلائها ضد إسرائيل والولايات المتحدة، والذي قد يحدث في المستقبل القريب.
ووفقًا لمصادر أمنية، تسعى طهران إلى الانتقام للعمليات التي نُفذت على أراضيها، فضلًا عن وجود نحو 3000 جندي أمريكي في إسرائيل.
ويُرجّح الجيش الإسرائيلي أن يشارك حزب الله في أي صراع مُستقبلي مع إيران.
ويتزايد القلق وسط تقارير غير مؤكدة في لبنان حول تحويل 200 مليون دولار من طهران إلى حزب الله لتمويل أنشطته الجارية. وقال مصدر أمني: "وصلت أموال إيرانية إلى حزب الله. كم المبلغ؟ نحن نحقق في الأمر. لكن هذا يُظهر بشكل أساسي التزام حزب الله تجاه الإيرانيين. لذلك، فإن أي قتال بين إيران وإسرائيل سيشمل حزب الله".
وتطرق وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم إلى احتمال انضمام حزب الله إلى هجوم إيراني، محذراً من أنه في هذه الحالة "سيتلقى الحزب ضربة قوية وسيخسر مناطق إضافية في جنوب لبنان، وتحديداً منطقتي النبطية والليطاني، اللتين ستصبحان جزءاً من منطقة الأمن الدائمة لإسرائيل".
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي مستعد لأي مناورة، وقد يتم إخلاء حي الضاحية في بيروت، وسيتم استهداف البنية التحتية للحزب هناك".






