القاهرة - أعلنت وزارة الخارجية المصرية، الأربعاء، الإفراج عن ثمانية بحارة مصريين كانوا مختطفين على متن سفينة قبالة سواحل إقليم بونتلاند في الصومال، منذ الثاني من مايو الماضي.
وقالت الوزارة إن الإفراج عن البحارة جاء بناءً على توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبمتابعة وزير الخارجية بدر عبد العاطي، وبعد سلسلة من الاتصالات رفيعة المستوى مع مسؤولين في الصومال واليمن.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية نادر زكي أن عبد العاطي وجّه السفارة المصرية في العاصمة مقديشو باستقبال البحارة الثمانية، والاطمئنان على حالتهم، والعمل على تيسير عودتهم إلى مصر في أقرب رحلة طيران متاحة.
اتصالات مستمرة خلال فترة الاختطاف
وأفادت الخارجية المصرية بأن القطاع القنصلي بالوزارة عقد خلال الفترة الماضية لقاءات مع أسر البحارة المختطفين، بهدف إطلاعهم بصورة مستمرة على الجهود المبذولة من أجل تأمين الإفراج عن ذويهم.
كما قامت السفارة المصرية في مقديشو، خلال فترة احتجاز البحارة، بتسهيل الاتصالات بينهم وبين أسرهم، بما أتاح لذويهم الاطمئنان على أوضاعهم.
ولم تكشف الوزارة عن تفاصيل المفاوضات أو الترتيبات التي أدت إلى الإفراج عن البحارة الثمانية، كما لم توضح ما إذا كانت العملية تضمنت أي ترتيبات مالية أو أمنية.
تفاصيل اختطاف السفينة
وكانت السفينة قد تعرضت للاختطاف قبالة سواحل محافظة شبوة اليمنية، وفق ما أفاد به خفر السواحل اليمني في حينه.
وبحسب الرواية التي أعلنها خفر السواحل، صعد مسلحون مجهولون إلى متن السفينة وسيطروا عليها، قبل أن يوجهوا مسارها باتجاه خليج عدن وسواحل الصومال.
ومنذ وقوع الحادث، تواصلت التحركات المصرية لمتابعة وضع البحارة والتنسيق مع الأطراف المعنية، في ظل تعقيدات أمنية تشهدها مناطق الملاحة في خليج عدن والمياه المحيطة بالسواحل اليمنية والصومالية.
ويأتي الإفراج عن البحارة الثمانية بعد أشهر من احتجازهم، في وقت تواجه فيه حركة الملاحة في المنطقة مخاطر أمنية متعددة، تشمل أعمال القرصنة والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية والعاملين على متنها.







