تل أبيب - أعلن رؤساء خمسة أحزاب إسرائيلية، هم غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير غولان وأفيغدور ليبرمان ويائير لابيد، توقيع اتفاق مشترك عشية عيد العرش «سوكوت»، في محاولة لتنسيق العمل بين أحزابهم قبل الانتخابات المقررة بعد نحو شهر.
وجاء في الوثيقة، الصادرة ليلة 15 تشري 5787، الموافق 26 سبتمبر/أيلول 2026، أن قادة الأحزاب اجتمعوا انطلاقًا مما وصفوه بإدراك «خطورة المصير الذي تواجهه الدولة»، مؤكدين وجود خلافات أيديولوجية بينهم، لكنهم يتفقون على هدف إقامة «حكومة تغيير وإعادة بناء» وتعزيز إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية.
وأكد الموقعون التزامهم بالعمل المشترك لتحقيق هذا الهدف عقب الانتخابات.
وقف الهجمات المتبادلة
ونص الاتفاق على التزام رؤساء الأحزاب ببذل كل ما في وسعهم، كل داخل معسكره، لزيادة إقبال الناخبين من مختلف الشرائح، والعمل من أجل تحقيق أغلبية في الانتخابات وتشكيل حكومة تحافظ على إسرائيل وتعززها كدولة يهودية وديمقراطية.
كما تعهد الموقعون، منذ توقيع الوثيقة وحتى تشكيل الحكومة، بعدم مهاجمة أي حزب أو شخصية أخرى من الأحزاب الموقعة على الاتفاق.
وتضمنت الوثيقة التزام رؤساء الأحزاب بالعمل المشترك فور انتهاء الانتخابات من أجل تشكيل ما أسموه «حكومة التغيير وإعادة البناء».
ثلاث مجموعات عمل مشتركة
واتفق قادة الأحزاب الخمسة على تشكيل ثلاث مجموعات عمل مشتركة خلال 48 ساعة من توقيع الوثيقة.
وتتولى المجموعة الأولى العمل على رفع نسبة التصويت في المعسكر، والاستعداد ليوم الانتخابات، إلى جانب الحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية وسلامتها.
أما المجموعة الثانية، فتتولى إعداد الخطوط الأساسية للحكومة المقبلة، بما في ذلك آلية التناوب على رئاسة الحكومة، وتشكيل الحكومة خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول، وتقييد مدة ولاية رئيس الحكومة، إلى جانب العمل على سن دستور وإعداد خطة عمل لأول 100 يوم من عمر الحكومة.
في حين تختص المجموعة الثالثة بالعمل الإعلامي، من خلال تنسيق الرسائل الإعلامية لتحقيق الأهداف المشتركة، ومواجهة ما وصفه الاتفاق بـ«الأخبار الكاذبة وحملات التشهير».
دعوة إلى التصويت
وفي ختام الوثيقة، أعلن رؤساء الأحزاب أنهم «متحدون ومصممون» على إحداث تغيير وإحياء الأمل في إسرائيل، داعين المواطنين الذين يؤمنون بالدولة وقيمها واستقلالها إلى المشاركة في الانتخابات.
وقال الموقعون إن هدفهم هو العمل معًا لتحديد مستقبل الأجيال المقبلة، مؤكدين التزامهم، أمام بعضهم وأمام المواطنين الإسرائيليين، بتنفيذ بنود الوثيقة «نصًا وروحًا».
الموقعون على الاتفاق
وقع الوثيقة كل من غادي آيزنكوت، رئيس حزب «ياشار»، ونفتالي بينيت، ويائير غولان، وأفيغدور ليبرمان، ويائير لابيد، في خطوة تهدف، وفق نص الاتفاق، إلى توحيد العمل بين الأحزاب الموقعة قبل الانتخابات والتنسيق بشأن تشكيل الحكومة والسياسات الأولية في حال نجاحها في تحقيق الأغلبية.








