وكالات - واصل نادي لاتسيو عروضه القوية هذا الموسم، وحقق فوزاً غنائياً ثامناً خارج قواعده على حساب مضيفه فينيسيا بنتيجة (2-0)، في اللقاء الذي جمع الطرفين مساء السبت على أرضية ملعب "بير لويجي بينزو"، برسم منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم (الكالتشيو).
وبهذا الانتصار الثمين، رفع لاتسيو رصيده إلى 13 نقطة، ليتصدر جدول الترتيب مؤقتاً بالشراكة مع غريمه التقليدي روما وحامل اللقب إنتر ميلان، في حين تجمد رصيد فينيسيا عند نقاطه السابقة ليواصل معاناته في أسفل الترتيب.
مانداس يحمي عرين "النسور" في الشوط الأول
بدأ أصحاب الأرض (فينيسيا) المباراة بضغط هجومي مكثف بغية مباغتة الضيوف، وأتيحت لهم فرصة ذهبية للتقدم في النتيجة عند الدقيقة 16 بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالحهم. وانبرى للركلة اللاعب جون ييبواه، إلا أن حارس لاتسيو الشاب، اليوناني كريستوس مانداس، تقمص دور البطولة وتصدى للكرة ببراعة مجهضاً آمال فينيسيا في أخذ الأسبقية، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط إثارة بالغة.
حسم هجومي لـ "البيانكوسيليستي" في الشوط الثاني
مع انطلاقة النصف الثاني من اللقاء، دخل لاتسيو بأكثر تنظيم ورغبة في الحسم، وفي الدقيقة 51 احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح النسور، ترجمها النجم الإيطالي ماتيا زاكانيي بنجاح في الشباك، معلناً عن هدف التقدم لفريقه.
ولم تمض سوى 9 دقائق حتى عمّق الضيوف جراح فينيسيا؛ حيث أرسل الظهير البرتغالي المتألق نونو تافاريس عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها المهاجم الهولندي تيجاني نوسلين وحولها برأسية مركزة إلى داخل الشباك في الدقيقة 60، مؤكداً تفوق لاتسيو بثنائية نظيفة.
حاول فينيسيا العودة في اللقاء خلال الدقائق المتبقية وشكل بعض الخطورة، لكن الدفاع الصلب للاتسيو ومن خلفهم الحارس مانداس -الذي نال جائزة رجل المباراة- وقفوا بالمرصاد لجميع المحاولات، لتنتهي المباراة بفوز تكتيكي هام لكتيبة العاصمة الإيطالية.







