القدس المحتلة_ اقتحم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة جموع كبيرة من المستوطنين المتطرفين ساحة حائط البراق وأدوا صلوات تلمودية، عشية ما يسمى يوم الغفران.
وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، اقتحم آلاف المستوطنين حائط البراق، ضمن 19 فعالية اقتحام أقيمت هناك.
وحسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، وصل نتنياهو إلى حائط البراق، تحت حراسة مشددة، دون أن تقدم على الفور تفاصيل إضافية بشأن ذلك.
ويأتي اقتحام نتنياهو لساحة الحائط الواقع عند الجدار الغربي للمسجد الأقصى، في وقت تشهد فيه القدس إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة استعدادا لـ”يوم الغفران”، الذي يبدأ مساء الأحد ويستمر حتى مساء الاثنين.
ودعت في وقت سابق جماعات استيطانية إلى التجمع قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد الأقصى عند منتصف الليل، لإقامة طقوس تلمودية.
وتضمنت الدعوات إقامة ما تسمى “السَّليحوت”، وهي صلوات يهودية.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بشكل أحادي، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارا بوقف هذه الاقتحامات، دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.







