تل أبيب - أظهر استطلاع رأي جديد نشرته هيئة البث الإسرائيلية «كان نيوز» أن حزب «يشَار!» بزعامة غادي أيزنكوت سيكون أكبر الأحزاب الإسرائيلية في حال إجراء الانتخابات اليوم، بعدما حافظ على قوته عند 24 مقعدًا في الكنيست.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حل حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في المرتبة الثانية، متراجعًا بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، ليحصل على 20 مقعدًا.
وجاء حزب «معًا» بزعامة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة، محافظًا على رصيده عند 12 مقعدًا.
41% من ناخبي الليكود: أداء نتنياهو قبل 7 أكتوبر سيؤثر في تصويتنا
وتناول الاستطلاع موقف الناخبين الذين صوتوا لحزب الليكود في انتخابات عام 2022 من أداء نتنياهو قبل هجوم 7 أكتوبر، ولا سيما طريقة تعامله مع التحذيرات التي سبقت الهجوم.
وقال 41% من ناخبي الليكود إن أداء نتنياهو قبل السابع من أكتوبر وتعاطيه مع التحذيرات سيؤثران في قرارهم الانتخابي هذه المرة، بينما قال 46% إن هذه القضية لن تؤثر في طريقة تصويتهم.
وتأتي هذه النتائج في وقت يواجه فيه نتنياهو انتقادات سياسية متواصلة بشأن الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، ومسؤولية القيادة السياسية والأمنية عن التعامل مع التحذيرات التي سبقت الهجوم.
صعود «إسرائيل بيتنا» و«عوتسما يهوديت»
وأظهر الاستطلاع تحسنًا في قوة عدد من الأحزاب، إذ ارتفع رصيد كل من «إسرائيل بيتنا» و**«عوتسما يهوديت»** بمقعد واحد، ليحصل كل منهما على 8 مقاعد.
كما سجل حزب «الصهيونية الدينية» بزعامة بتسلئيل سموتريتش ارتفاعًا في قوته، ليعود إلى مستوى 6 مقاعد، بعدما حصل على 5 مقاعد في الاستطلاع السابق.
في المقابل، تراجع حزب «الديمقراطيون» بزعامة يائير غولان بمقعد واحد، ليستقر عند 8 مقاعد.
وتراجع كذلك حزب «يهودوت هتوراه» بزعامة يعقوب آشر إلى 7 مقاعد، وذلك بعد التغييرات التي طرأت على تركيبة القائمة خلال الأسبوع الماضي.
تعادل بين المعسكرين يعقد تشكيل الحكومة
وفي السيناريو الذي يتجاوز فيه كل من حزب جنود الاحتياط – الاقتصادي بزعامة هندل وزليخا، وحزب «عمّك إسرائيل» بزعامة عوفر فينتر، نسبة الحسم، تظهر نتائج الاستطلاع حالة من التعادل بين المعسكرين السياسيين.
وبحسب هذا السيناريو، يحصل كل معسكر على 52 مقعدًا، وهي نتيجة لا تمنح أي طرف أغلبية برلمانية كافية لتشكيل حكومة، ما يبقي المشهد السياسي في حالة جمود ويزيد صعوبة حسم شكل الائتلاف الحكومي المقبل.
وتشير هذه النتائج إلى استمرار غياب كتلة سياسية قادرة على الوصول إلى الأغلبية المطلوبة في الكنيست، في ظل تباين موازين القوى بين الأحزاب وتوزع المقاعد على عدد كبير من القوائم.
39% يتوقعون حسم الانتخابات
وسأل الاستطلاع المشاركين أيضًا عن مدى اعتقادهم بإمكانية أن تؤدي الانتخابات المقبلة إلى حسم سياسي، وعن الخيار الذي يفضلونه في حال فشل الانتخابات في إنتاج أغلبية واضحة.
وأظهرت النتائج أن 39% من المشاركين يعتقدون أن الانتخابات ستؤدي إلى حسم، بينما يرى 29% أن إسرائيل ستتجه إلى جولة انتخابية جديدة في حال عدم تمكن الأحزاب من تشكيل حكومة.
أما في حال عدم حدوث حسم، فقد أبدى 36% تأييدهم لإجراء انتخابات جديدة، في حين يفضل 27% تشكيل حكومة وحدة، بينما يؤيد 21% تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية.







