القدس المحتلة- أفادت مصادر عبرية، اليوم الاثنين، بإقدام أحد جنود الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي على الانتحار، باستخدام سلاحه الشخصي، وذلك بعد أيام من تلقيه أمرًا جديدًا بالالتحاق بالخدمة العسكرية على إحدى الجبهات.
وبحسب ما أوردته المصادر، فإن الجندي كان قد تلقى طلبًا للعودة إلى الخدمة والمشاركة في المهام العسكرية، قبل أن يُقدم على إنهاء حياته، في حادثة تأتي في ظل استمرار استدعاء أعداد من جنود الاحتياط للمشاركة في العمليات العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن الحادثة تُعد السادسة خلال عشرة أيام التي يُقدم فيها جنود أو عناصر في الخدمة العسكرية على الانتحار، في سلسلة من الحالات التي أثارت مجددًا الحديث داخل المجتمع الإسرائيلي حول التداعيات النفسية للخدمة العسكرية الممتدة والمشاركة في الحرب على قطاع غزة.
ووفقًا للمصادر ذاتها، ترتبط غالبية الحالات الأخيرة، بحسب ما يتم تداوله، بحالة من الضغوط النفسية الشديدة والأزمات التي يواجهها الجنود نتيجة مشاركتهم في الحرب، وما يرافقها من ظروف ميدانية قاسية واستدعاءات متكررة للخدمة.
وتأتي هذه الحوادث في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الاعتماد على قوات الاحتياط، مع استمرار العمليات العسكرية على جبهات متعددة، الأمر الذي يفرض على عدد من الجنود العودة إلى الخدمة بصورة متكررة، ويزيد من الضغوط المرتبطة بفترات الخدمة الطويلة.







