القدس - أعلن الجيش الإسرائيلي عن رفع درجة استعداده العملياتي والدفع بتعزيزات عسكرية إضافية إلى الضفة الغربية المحتلة، قبيل انطلاق موسم قطف الزيتون وحلول فترة الأعياد اليهودية، وذلك وسط تقييمات أمنية تُحذّر من اندلاع مواجهات واسعة وتصاعد اعتداءات المستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين.
وأفادت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") بأن التقييم الأمني الأخير أسفر عن قرار بنشر كتيبتين إضافيتين خلال الأسابيع المقبلة، مع التوجيه بالسماح للفلسطينيين بالوصول إلى أراضيهم وقطف المحصول حتى في المناطق التي قد تشهد محاولات عرقلة واستفزاز من قبل المستوطنين.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل قلق متزايد لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من اتساع خط البؤر الاستيطانية الجديدة والتخوف من استغلال فترة الأعياد لإشعال المواجهات في المناطق الزراعية الحساسة.
من جانبها، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عنرفع مستوى التأهب لإحدى الفرق العسكرية لتكون جاهزة لتولي إدارة المناطق الواقعة جنوب القدس إذا اقتضت التطورات ذلك؛ في خطوة غير معمول بها منذ سنوات.
ويواجه المزارعون الفلسطينيون مع كل موسم قيوداً مشددة وهجمات متكررة تطال أراضيهم وممتلكاتهم، ما يضع المنطقة أمام اختبار أمني حرج خلال الأسابيع القليلة القادمة.







