كاتماندو - ارتفعت حصيلة الكارثة الطبيعية التي ضربت المنطقة الحدودية بين النيبال والصين إلى 362 قتيلاً على الأقل، فيما يبذل مسعفون جهوداً مضنية للوصول إلى أكثر من 1380 مفقوداً وسط تحذيرات من موجات سيول جديدة قد تجرف قرى بأكملها.
ونجمت الفيضانات والسيول الموحلة عن انهيار صخري جليدي ضخم على الحدود، وُلّد اهتزازات أرضية تعادل زلزالاً بقوة 5.2 درجات وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، مما أدى إلى اندفاع موجات عارمة شقّت وادي نهر تريشولي ونهر بوتيكوشي، وجرفت مباني وحافلات ومواقف سيارات بالكامل.
خريطة أرقام الضحايا والمفقودين
إجمالي الوفيات المسجلة: 362 قتيلاً (359 في النيبال و3 في الجانب الصيني بالتيبت).
إجمالي المفقودين: 1384 شخصاً (826 في النيبال و558 في مقاطعة غيرونغ بالتبت).
المفقودون الأجانب: أكثر من 860 سائحاً من جنسيات متعددة (بينهم مواطنون من الهند، أستراليا، الولايات المتحدة، بريطانيا، كندا، وكوريا الجنوبية).
وأكد ممثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في النيبال أن قرى ومناطق تجارية كاملة "ُمحيت من الخريطة"، في حين ينفذ الجيش النيبالي عمليات إنقاذ وإجلاء جوية واسعة وسط صعوبة في الحركة بسبب الأنقاض وحصار الطوابق السفلية بالوحل.
وتواصل السلطات تحذير السكان المقيمين على ضفاف المجاري المائية من احتمالية حدوث فيضانات مفاجئة جديدة، نتيجة استمرار انسداد مجاري بعض الأنهار بالكتل الصخرية والثلجية المتراكمة.







