وكالات_ لقي ما لا يقل عن 157 شخصًا مصرعهم، وفُقد 403 آخرون، بينهم 341 أجنبيًا، جراء فيضانات مفاجئة عارمة اجتاحت شمال نيبال.
وأفادت صحيفة "كاتماندو بوست" الليلة بمقتل 157 شخصًا على الأقل، بينما ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن 403 أشخاص في عداد المفقودين، بينهم 341 أجنبيًا.
وجرفت سيول جارفة منازلا وطرقًا وجسورًا ومحطات توليد كهرباء في مقاطعة راسوا، في حين تواجه فرق الإنقاذ صعوبة في الوصول إلى بعض المناطق بسبب سوء الأحوال الجوية وصعوبة التضاريس.
وأفادت السلطات بفقدان الاتصال بمئات السياح الذين كانوا في المنطقة.
ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، فقد فُقد ما لا يقل عن 384 مسافرًا، من بينهم مواطنون من نيبال والهند والولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى.
ومن بين المفقودين عشرات الرعايا الأجانب، بمن فيهم أمريكيون وبريطانيون وأستراليون وكنديون وكوريون جنوبيون، بالإضافة إلى 133 مواطنًا هنديًا كانوا في طريقهم لأداء فريضة الحج.
وتُعد المنطقة المتضررة وجهة سياحية شهيرة لدى السياح الذين يأتون إلى جبال الهيمالايا لممارسة رياضة المشي والتسلق.
وأفاد بيان صادر عن الوحدة الدولية لمنظمة زاكا بأن أربع إلى خمس قرى قد دُمرت بالكامل ودُفنت تحت طبقات من الطين.
كما وردت أنباء عن قلق بشأن مصير 28 حافلة مفقودة ونحو 350 سائحًا، لم تُعرف هوياتهم وجنسياتهم في هذه المرحلة.
وأُفيد لاحقاً أن جهاز استخبارات المنظمة تلقى بلاغاً عن اختفاء إسرائيلي في منطقة التبت، وأن المخاوف من احتجازه قيد التحقيق.
وأكدت منظمة زاكا أن الحادث لا يزال قيد التحقيق، وأن المعلومات الواردة من الميدان أولية وقابلة للتغيير.
وتشير التقديرات الأولية للعلماء في نيبال إلى أن انهيارًا جليديًا وصخورًا قد سدّ مجرى نهر على الجانب التبتي، مما تسبب في ارتداد المياه ثم فيضان مفاجئ أسفل نهر بوتا كوشي. ولا يزال المسؤولون يحققون فيما إذا كانت بحيرة جليدية قد ساهمت أيضًا في الحادث.
وحذرت السلطات من احتمال حدوث فيضانات أخرى بسبب وجود عائق في أعلى النهر. ووفقًا لمنظمة زاكا، ثمة مخاوف من وصول الفيضانات إلى مناطق أخرى في نيبال، بما في ذلك منطقة تشيتوان القريبة من الحدود الهندية، والتي تُعد وجهة سياحية شهيرة بين الإسرائيليين. وعقب الحادث، أصدرت وزارة الخارجية تحذيرًا للإسرائيليين المقيمين في المنطقة بضرورة الابتعاد عن المناطق المعرضة للخطر.
وأمر رئيس الوزراء النيبالي ، باليندرا شاه ، الجيش والشرطة والفرق الطبية والمروحيات بإجلاء السكان من المناطق المنخفضة على طول الأنهار. ويشارك ما لا يقل عن 12 مروحية في عملية الإنقاذ، إلا أن بعض الرحلات الجوية اضطرت للعودة بسبب سوء الأحوال الجوية.






