تل أبيب_ قالت صحيفة يديعوت احرونوت، الخميس، إن إسرائيل إدخال قوة عسكرية إيطالية إلى جنوب البلاد، كان من المفترض أن تعمل كقوة تفتيش للمناطق التجريبية التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي وتُسلّم مسؤوليتها إلى الجيش اللبناني.
وخلصت مناقشات داخل المؤسسة الدفاعية بحسب يديعوت إلى أن الهدف من نشر القوات إجراء اللبنانيين مناورة للتهرب من نزع سلاح حزب الله، وأعربت عن قلقها من أن يؤدي إدخال قوة عسكرية إيطالية أو غيرها إلى تضييق نطاق حرية عمل الجيش الإسرائيلي.
وقال وزير الدفاع كاتس في اجتماع مغلق عُقد مؤخراً حول هذا الموضوع: "يريد اللبنانيون تدخل عناصر دولية لنصرة حزب الله. وإذا تدخلت قوات دولية، على غرار ما حدث مع قوات اليونيفيل، فإن حرية عمل الجيش الإسرائيلي ستتضرر، وهناك احتمال لتصاعد التوتر".
في غضون ذلك، يعقد مجلس الأمن الدولي مناقشات حول مصير قوة اليونيفيل، التي تنتهي ولايتها في نوفمبر/تشرين الثاني. ومن المفترض أن تنهي القوة، بشكلها الحالي، أنشطتها بنهاية الأسبوع، إلا أن هناك محاولة تجري في الخفاء الشهر المقبل لتمرير قرار بشأن قوة مؤقتة، في ظل معارضة من إسرائيل والولايات المتحدة.
ولفتت يديعوت إلى أن هناك رغبة لدى الدول الأوروبية في البقاء في المنطقة وإظهار وجود عسكري، لا سيما فرنسا وإيطاليا اللتان عرضتا قوة بديلة لقوات اليونيفيل.
واكدت أن إسرائيل تعارض ذلك، وتريد فقط نشر الجيش اللبناني في المنطقة الواقعة ضمن الحدود التي سيتم تحديدها في مفاوضات مع حكومة بيروت.




